في كل عامٍ نحن نسير ع نفس هذا المنوال،في كل عام نحن نصرخ ونندد ونشجب ومن مسيرة الى مظاهرة،ولازال العبث والفساد مستمرا،كل يومٍ اسوء من الاخر،ننتظر الإصلاح ولا نجد الإخلاص وخلاص._نسمع خطابات هنا وهناك ونرى هتافات واعذارا وتبريرات،لتغطية فشلهم في إدارة الدولة ونكبتها المستمرة،استبشرنا بالتغيرات خيرا،وقلنا: سنرى منهم اعادة امل،واستقرارا وامن._ولكن؛ ذلك لايحدث_لما لاتحلمون ابعد من انفوفكم وبطونكم الخاوية وكروشكم التي ستقودكم للهاوية،متى ستعتبرون هذه البلد بلدكم،وكل مايعنيها يعنيكم؟!_كفى شعارات كاذبة،كفى شعارات واهية،لضمان مراكزكم وماوصلتم اليه._متى((سيكون جيش بلدي مع شعبه))،حاميا له من عبث العابدين وزيف الفاسدين،متى سيقتلع ابنائه؛ الذين لاينتمون اليه،وبنو مستقبلهم في دول غير دولتهم وعبو ارصدتهم في البنوك،ضمانا لهم ولابنائهم واحفادهم من بعدهم من خيرات هذا البلد،وتعاملو مع الشعب، انهم يصرفون عليه من جيوبهم وان هذه الدولة وهذه الأرض الطاهرة وخيراتها ملكا له،يقطر علينا من خيراتها تقطيرا،لن تكون لك ولا لغيرك،انتم فيها خدمٌ لهذا الشعب العظيم،الذي حملكم أمانه لترعوها،وليس لستبحوها،وتاكلو الأخضر واليابس._مجالس تلو المجالس ماذا استفدنا منها،سوا اموالا تصرف بالباطل لرفاهيتكم، وبدون عمل نراه ع واقع،انتم مجرد عبى ع كاهل المواطن،لاتعنينا كل هذه المجالس والمؤسسات التي لا تخدم الدولة والشعب، ولاتحرك ساكنا نحو التغير الصحيح والجذري،الى متى سنظل هكدا،نعرف المشكلة ولا نسعى للحل،انتم كلكم يامن في السلطة مسوؤلون امام الله وامام هذا الشعب عن هذا الوضع المتردي والمؤسف._ادا لم تستطعو القيام بدوركم للنهوض بهذه الارض وتعميرها،،اتركوها لمن هم اكفاء وقادرون ع الإصلاح والعمل.لم يغير، هذا الشعب نظامه السابق،ليعود الى حالٍ اسوا،ليكرر المآسي بطريقة انكى وابشع._يامن^ تمتلكون الضمير من قيادتنا ومسوؤلينا،قولو كلمتكم واعملوا بواجبكم،وصرحو ونحن معكم،نريد ((رجلا حقيقي)) لقيادة هذه المرحلة،فهي باذن الله ماضية وستبقى من الذكرى ولكن من سيخلد التاريخ امجاده في اصلاح هذا البلد والمضي به قدما نحو التمنية والأعمار.