آخر تحديث :الإثنين-09 فبراير 2026-01:57ص

في إنتظار حسن

الجمعة - 03 نوفمبر 2023 - الساعة 03:44 ص
صالح الجبواني

بقلم: صالح الجبواني
- ارشيف الكاتب


‏في العام 2006 تابعت حرب إسرائيل على لبنان لحظة بلحظة، كنت حينها أعمل في سفارة اليمن في جيبوتي وبإستثناء ساعات الدوام كنت متسمر أمام التلفزيون.. أحببت حسن نصرالله كما لم أحب سياسي من قبل وبرغم أني لا أؤمن بالأولياء وكراماتهم فقد كان لدي شعور أن هذا الرجل من صنف الأولياء الذي صدقت كراماته في تلك الحرب، حتى أني قد راودني هاجس السفر إلى لبنان والتشيع ضاربآ عرض الحائط بجذوري الإشتراكية وإيماني بالعلمانية كطريق للتطور لأي مجتمع بشري.. الحمد لله أني وبعد أن وضعت الحرب أوزارها راجعت نفسي وقلت عليك أن تنتظر وتتابع وتراقب أكثر.
مضت السنون وإذا بحزب الله ينخرط وبشكل مركزي في حروب المنطقة الطائفية ويتحول من حركة تحرر إلى كيان طائفي ساهم بمشاركة إيرانية في كل ما حل بالعراق وسوريا واليمن وحمدت الله أني لم أفعلها وإلا كنت من النادمين.
برغم كل ما حصل لم أكره نصرالله ليقيني أن هذا الرجل أستثنائي مهما أختلفنا معه. غدآ سيلقي خطاب تاريخي كل العالم ينتظره بفارغ الصبر ليقول الكلمة الفصل فيما يجري فأما سينتصر للحق الفلسطيني وسيغفر له الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر وسيجبر الضرر وستلتئم الجراح التي سببتها حروب الطوائف لعيون فلسطين، أو سيبرر ويراوغ وحينها سيكون سقوطة النهائي أولآ كمقاوم وثانيآ سيسقط تحت حراب الصهاينة لأنهم لن ولن يسامحوه.
لازلت عند رأيي أن الرجل سينتصر لفلسطين أتمنى ذلك لكي لا يسقط آخر الرجال الذي لازالت أسرائيل تحسب لهم حسابآ في هذه المنطقة المبتلية بالزعامات الجبانة الخائرة.
‎#طوفان_الأقصى
‎#حزب_الله
‎#حسن_نصرالله