هيئة التحرير
عن الصحيفة
إتصل بنا
الرئيسية
أخبار عدن
محافظات
تقـارير
اليمن في الصحافة
حوارات
دولية وعالمية
شكاوى الناس
رياضة
آراء وأتجاهات
انفوجرافيك
هيئة التحرير
عن الصحيفة
إتصل بنا
أخبار المحافظات
مأرب: لقاء لقيادات ووجهاء إقليم آزال يؤكد على رصّ الصفوف وحشد الطاقات لتحرير صنعاء ...
أخبار وتقارير
النيابة العامة توجه بوقف التصرف في أراضٍ بأبين وفتح تحقيق عاجل في شبهات اعتداء على أملاك الدولة ...
أخبار المحافظات
يافع.. مكتب الصناعة والتجارة بلبعوس يواصل حملاته الرقابية الرمضانية على إسعار المواد التمونية للمديرية ...
أخبار المحافظات
مدير عام شرطة شبوة يطمئن على صحة جندي المرور حمود جبران عقب تعرضه لحادث ...
أخبار عدن
برئاسة المحافظ عبدالرحمن شيخ ..المكتب التنفيذي يستعرض أوضاع المياه والصرف الصحي ويشدد على رفع وتيرة العمل ...
أخبار وتقارير
وزير الداخلية يؤكد دعم تطوير الدفاع المدني بمناسبة اليوم العالمي للحماية المدنية ...
أخبار وتقارير
وزير الأوقاف السابق: إيـــران والصهــاينة خنجران مسمومان في جسد الأمة وزوال أي منهما انتصار للمسلمين ...
أخبار وتقارير
مسؤول حكومي يدعو النائب المصري بتوحيد الصفوف العربية لمواجهة التحديات الإقليمية ...
راديو عدن الغد.. للإستماع اضغط هنا
آخر تحديث :
الإثنين-02 مارس 2026-02:56ص
آراء
التغيير ما بين المجتمع والسلطة
الأحد - 11 فبراير 2024 - الساعة 10:39 م
بقلم:
احمد ناصر حميدان
- ارشيف الكاتب
في كل تغيير حكومي او رئاسي، يذهب الشارع لشخصنة هذا التغيير، وهي إشكالية تتصل بالعبث الذي تعرض له هذا الشارع، من انقسام وتجاذبات سياسية، من شحن وتحريض، من ماضي سيء ترك أثره على نفوس وعقول البعض، حتى صار لدينا شارع منقسم على ذاته، ساعاً لخرابة، بارتهانه للماضي بكل ماسية والشروخ التي احدثتها الصراعات، او التخندق الايدلوجي والمناطقي والطائفي والمذهبي خنادق الآفات التي تعرقل الحوارات والتوافقات السياسية.
وهنا المشكلة عندما يستسلم الناس للظروف التي خلفتها تلك الآفات ، ويبرهنوا عن عجزهم في تغييرها، ظروف الفوضى التي تخلقها الاختلافات السلبية، وتنسينا مشروع الامة، فوضى تجعل منا مجرد جماعات تهتف ضد الاخر، وتستهدف الأفكار بشخصنة القضايا، والنتيجة واقع ضحل، تاهت فيه العقول ذوي المقدرة الفكرية لإدراك المشكلات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية و تحليلها واستنتاج الحلول، لصالح النسخ السيئة من العقول التي استنسختها الصراعات، من اعلام موالي ومثقف مناصر ومنتمي، ومنظمات مجتمع مدني مصطنعة، ارتكز همهم على الترويج للصراعات، وتدمير أي فكر مخالف وتحطيم ادواته بل اجتثاثه، حتى لا تقوم له قائمة.
والنتيجة رداءة الواقع اليوم، الذي يحاول قتل الفكرة قبل أن تنمو وتثمر، هي ذات المشكلة التي استهدفت التغيير، ركزت اهتمامها بالشخصيات وبالغت من حجم الاحداث، رداءة من صناعة أعداء التغيير، الذي عمدوا على خلط الأوراق على الناس، وسوقوا لشيطنة التغيير، واستخدموا كل امكانياتهم وتحالفاتهم الداخلية والخارجية لضرب فكرة التغيير بذاتها، وصنعوا لهم قطيع من تلك العقول المستنسخة، التي لا علاقة لها بالواقع العام، يرتكز مهمتها بجر المسار للتعصب لتلك الآفات والتطرف للذات الانانية، ليصعب تقييم موضوعي للواقع.
الحقيقة ان التغيير ثقافة تبدأ من تغيير الذات، لتصل لتغيير المجتمع القادر المتفهم لوجباته، واهمها حقه في دعم او اختيار من يدير شؤونه، كيف ينظر للمنظومة السياسية والسلطة التنفيذية، حسن التعامل معها كوظيفة ومسئولية، يعرف متى يكون سندا لها، ومتى يطالبها، ومتى يحين وقت تقييمها او حتى تغييرها.
لا يستطيع أي مسؤول كان ان ينجح دون التفاف شعبي حوله ودعمه، ودون منظومة سياسية وسلطة تنفيذية مرتبطة بمبدأ اخلاقي بقضايا الناس وهمومهم، ولديها مجس يتحسس معيار الرضاء الشعبي والجماهيري، إذا ما وجدت تذمر شعبي وغضب من الأداء، عليها ان تعيد ترتيب وضعها وتصحيح استراتيجيتها، ودراسة قراراتها، او تنسحب بهدوء لتعلن فشلها، ليبقى الاحترام قائم بين المواطنين والسلطة السياسية، في الحفاظ على كرامة الانسان وحقه في الاختيار.
من الأخطاء والخطايا ان يستهدف المسؤول استهداف شخصي، و تبدأ ابواق التخوين والاتهام تفرز قذارتها في الاستهداف الشخصي، و البحث في قمامات الماضي ما يحقق لها هذا الاستهداف، هو استهدافا لعقول الناس الذي يخاطبهم، محاولا ان يصنع فوضى، وانسان عاجز في علاقاته بالمجتمع ومؤسساته من ناحية والعداء للسلطة من ناحية أخرى، ويفرض عليهم خيارات سلوكيات الرفض و عدم القبول، التي تحدث فجوة عميقة بين المواطن ومؤسسات المجتمع والسلطة السياسية والتنفيذية، مما يتيح للمتربصين استثمار تلك الفجوة ضد ان أي تغيير وتحول إيجابي لمستقبل افضل.
السؤال الذي يجب ان نتداوله في الشارع، لماذا نترك المسؤول بدون غطاء شعبي وغطاء سياسي من قوى التغيير أنصار مشروع الامة، وعرضة لابتزاز الاطماع الداخلية والخارجية؟ ثم نصرخ بأعلى صوت لا للارتهان والتبعية.
مع اننا ندرك جميعا ان تفرقنا شتاتنا ومشاريعنا الخاصة هي التي اضعفتنا واضعفت السلطات والمؤسسات، وتهنا وتاه الجميع في فراغ وهوه عميقة، مما أتيح للطامعين والفاسدين باستغلال كل ذلك، واليوم علينا ان نشكل كتلة متماسكة من مجتمع واعي وسلطة مسئولة، لخدمة الوطن والمواطن، ونتفاءل خيرا باي قرار جديد يحتاج لفترة تقييم طبيعية قد نجدون فيه خيرا .
تابعونا عبر
Whatsapp
تابعونا عبر
Telegram
صحيفة عدن الغد
صحيفة عدن الغد العدد : 3691
كافة الاعداد
اختيار المحرر
دولية وعالمية
مقتل 3 جنود أمريكيين وإصابة آخرين في عملية “الغضب الملحمي” ض ...
أخبار وتقارير
متحدث الخارجية القطرية: ضرب عُمان إعلان حرب على الدبلوماسية ...
أخبار وتقارير
رئيس وزراء قطري سابق: إيران خسرت التعاطف الخليجي… وموقف موحّ ...
أخبار وتقارير
باحث أمريكي: سقوط طهران لا يعني نهاية الحـ..ـوثيين… والجماعا ...
الأكثر قراءة
أخبار عدن
عاجل | سماع إطلاق نار في محيط معاشيق بعدن.
أخبار وتقارير
وصول تعزيزات رواتب العسكريين إلى البنك المركزي.
أخبار وتقارير
جدل في أبين بعد تحذيرات حكومية بشأن مشروع المدينة الاقتصادية السكنية.
أخبار وتقارير
تحركات مفاجئة لقيادات الحوثي خارج صنعاء وسط إجراءات أمنية مشددة.