آخر تحديث :الخميس-26 مارس 2026-12:17ص

رسالة إلى القيادة الجنوبية بمن فيهم القائدان عيدروس الزُبيدي وأبو زرعة المحرمي

الإثنين - 18 مارس 2024 - الساعة 01:15 ص
عبدالناصر حراشي

بقلم: عبدالناصر حراشي
- ارشيف الكاتب


ان دعم وتأمين الجبهة الداخلية لترسيخ الأمن والاستقرار داخلياً لا يقل أهمية عن دعم جبهات القتال مع الأعداء.
ومن هذا المنطلق فإنه أصبح لزاماً علينا كجهات أمنية وعليكم كقيادات جنوبية العمل وبكل قوة لآرساء الأمن والاستقرار داخلياً والوقوف إلى جانب السلطة القضائية لتطبيق القانون وفقاً للنصوص �لا جريمة ولا عقوبة إلا بقانون� وكذلك �لا يقضى بالعقاب إلا بعد محاكمة عادلة وفقاً للقانون�.
ولا يخفى عليكم ظاهرة انتشار جرائم القتل بوازع الثأر والانتقام، والمؤسف ان تلك الجريمة ترتكب من قبل أشخاص وأفراد محسوبين على الدولة، وغير معبرين للجهات القضائية، وهي الجهات المختصة وصاحبة الولاية العامة في تطبيق القانون وتنفيذ العقاب على كل من ارتكب جريمة.

انما نشاهده اليوم من القتل بوازع الثأر والانتقام وخارج القانون والقضاء ومن قبل أشخاص محسوبين على الدولة يعد مؤشراً خطيراً على أمن واستقرار الوطن الجنوبي وقد يعيدنا إلى زمن الجاهلية.

ان جرائم الثأر والتي تشكل خطراً كبيراً على حياة الناس في الداخل، كذلك تعد خطراً حقيقياً على الجبهة الخارجية مع الأعداء وقد تؤدي إلى انكسار وهزيمة قواتنا الجنوبية، ففي انتشار جرائم الثأر والانتقام وعدم ردعها فإننا نساهم ونساعد العدو على الانتصار علينا، وكم من دول معادية اتخذت من الفتن وانتشار جرائم الثأر طريقا سهلاً لاحتلال دول اخرى.

الحديث طويل عن خطر جرائم الثأر والتي أصبحت عند البعض فعلاً يدعو إلى التفاخر نظراً للجهل، بل ان البعض استغل موقعه ووظيفته لارتكاب تلك الجرائم للاسف الشديد! نأمل دعم وتعزيز الجبهة الداخلية لترسيخ الأمن والاستقرار بكل قوة ومهما كان مرتكب الجريمة يجب أن ينال الجزاء وتتم محاكمته وفقاً للقانون من قبل الجهات القضائية المختصة.

ونطلب منكم أخذ الرسالة بعين الاعتبار للاهمية ولكم جزيل الشكر والتقدير والاحترام.

عبدالناصر حراشي
نائب مدير الأمن العام مديرية يافع رصد.