آخر تحديث :السبت-04 أبريل 2026-12:47م

درع الوطن.. قوات أمنٍ وسلام وسيوف تُرعب الحوثي في الميدان

الإثنين - 20 مايو 2024 - الساعة 04:26 م
صالح العلواني

بقلم: صالح العلواني
- ارشيف الكاتب


منذ الوهلة الأولى لتشكيل قوات درع الوطن وإنشائها بقرار من الرئيس العليمي نأت بنفسها عن أي مصالح حزبية أو اعتباراتٍ سياسية وفي كلمة لقائدها العام العميد بشير المضربي أرسل برسائل اطمئان للقوى في الداخل والخارج أكد من خلالها أن هذه القوات قوات أمن وسلام تقف إلى جانب الجميع كباراً وصغاراً نساءاً واطفالاً في المناطق المحررة وبعيدة كل البعد عن النهب والسلب والتقطع وانها جاءت كتجربة اخيرة لتخليص الوطن من عبث مليشيا الحوثي التي أدخلت اليمن في أتون الحرب والفوضى منذ عشرة أعوام.
وحقيقةً فإن قوات درع الوطن أصبح الجميع يعولُ عليها لاسترداد الوطن واعادته من جديد وتضميد جراحه التي اثخنتهّ ويُعاني منها منذ تسعة أعوام إثر الانقلاب الحوثي المشؤوم وما يجعلك في ارتياح كبير لها، تشكيلات قواتها التي جمعت جميع أطياف أبناء الوطن في المناطق المحررة دون تمييز ولا عنصرية وتحت قيادة صلبة مشهود لها منذ سنوات بالنزاهة والاخلاص وحب الشهادة وميادين الوغى والجهاد شاهدةً على كل ذلك.
كما أن قوات درع الوطن تحت راية واحدة موحدة وبولاءٍ وطني واحد تقودها قيادات سلفية تراقب الله في السر والعلن والقول والفعل.
فدرع الوطن لاهدف ولا سبيل له إلا مقارعة الحوثي وقتاله لذلك فإن قواته تخوض معارك عنيفة مع الحوثي منذ أيام على امتداد جبهات شمال لحج وتكسر كل يومٍ هجمات عديدة تقوم بها مليشيا الحوثي تكبد من خلالها الحوثي خسائر كبيرة في الارواح والعتاد والقادم أدهى وأمر على مليشيا إيران.
ولان درع الوطن تقوده قيادات سلفية بامتياز فإن أبين والمنطقة الوسطى على وجه الخصوص كان لها نصيب من درع الوطن واوكلت الأمور الى المجاهد المقدام " أبو قصي الدماني " ومن الذي لا يعرفه في أرجاء الوطن كاملاً.
على امتداد الجبهات كان للمجاهد الدماني مواقف بطولية في الدفاع عن الدين والوطن والبداية من كتاف- صعدة مروراً بحرب عدن وانتهاءً بجبهة الحازمية وقتالهِ فيها ضد الروافض طالباً النصر والشهادة والعيش بحرية وحياة كريمة وبقي واقفاً مدافعاً عن الدين والوطن ضد الروافض والمليشيات.
وها هو اليوم القائد الدماني يعود من جديد وفي مهمة جديدة في تشكيل ( اللواء الرابع- درع الوطن ) ويسير بعزمٍ وثبات واستبسال وإباء ويمشي دون التفاتٍ لكل ما يعكر صفو ما يخطط له ويمضي باتجاه هدف مرسوم يريد تحقيقه.
فيا أبناء المنطقة الوسطى ومشائخها الأحرار الفضلاء الأبطال .. إنه المجاهد الدماني فهل جهلتم تاريخ أبو قصي ؟ لماذا لا تقفون إلى جانبه في مهمة تقييم اللواء وتضعون له العراقيل تلو الأخرى.
ابناء المنطقة الوسطى عموماً إننا اليوم بأمس الحاجة إلى الوقوف إلى جانب أبو قصي وإعانته ونسأل الله أن يوفقه ويحفظه ويكون ذخرا للبلاد جميعاً.
ونداء اخير لاهلنا في المنطقة الوسطى لرص الصفوف الى جانب هذا البطل والوقوف معه وتسهيل الأمور له فهو لا يحمل للمنطقة إلا الخير فلا تعرقلوه ولا تخسروه وكونوا عوناً وسنداً له في مهمته .. والله ولي التوفيق.