هيئة التحرير
عن الصحيفة
إتصل بنا
الرئيسية
أخبار عدن
محافظات
تقـارير
اليمن في الصحافة
حوارات
دولية وعالمية
شكاوى الناس
رياضة
آراء وأتجاهات
انفوجرافيك
هيئة التحرير
عن الصحيفة
إتصل بنا
رياضة
الوحـــــــــــدة.. الـزعامة ليست مجرد اسم! ...
مناسبات
رئاسة مصلحة الأحوال المدنية ترفع تهانيها لوزير الداخلية بمناسبة عيد الفطر المبارك ...
أخبار المحافظات
العميد الجابري ينفّذ زيارات عيدية للمرافق الأمنية والخدمية ويشيد بجهود منتسبيها ...
أخبار المحافظات
سحب ركامية تغطي سواحل حضرموت.. توقعات بأمطار غزيرة خلال الساعات القادمة ...
أخبار وتقارير
بحاح: محيطنا الإقليمي والعربي بحاجة لتعاضد الأخوة وتوحيد المواقف ...
أخبار عدن
الأرصاد تتوقع أجواء ماطرة في عدن خلال الأيام القادمة ...
أخبار وتقارير
رئيس الوزراء يغادر إلى السعودية ...
أخبار عدن
في أول أيام العيد.. لقاء يجمع قيادات أبناء عدن بوكيل المحافظة ويكشف رسائل مهمة ...
راديو عدن الغد.. للإستماع اضغط هنا
آخر تحديث :
السبت-21 مارس 2026-07:27ص
آراء
الشعب اليمني من الوحدة إلى الربيع العربي .. أزمة الهوية وصراع الأمل
الخميس - 22 أغسطس 2024 - الساعة 04:10 م
بقلم:
عبدالجبار بن أحمد السقطري
- ارشيف الكاتب
شعبي العظيم، شعب اليمن الذي كان يطمح إلى وحدة مباركة تجمع بين الأخوة والأخوات، يعيش اليوم فصولا مريرة من الصراع والمعاناة. الوحدة التي كانت أملًا مشتركا قد تحولت إلى كابوس دام، حيث أصبحت أحلام التنمية والازدهار بعيدة المنال.
عند تحقيق الوحدة، كانت الامال معلقة على قدرة هذا التلاحم على دفع عجلة التقدم. لكن سرعان ما كشفت الحقيقة المؤلمة أن الوحدة لم تكن سوى وسيلة لفرض القوة على الضعف، وسادت البلاد صراعات ومناكفات مناطقية قاسية. هذه المناكفات أسفرت عن تآكل النسيج الاجتماعي والاقتصادي، وفشلت في تحقيق الأهداف المنشودة.
ومع انطلاق الربيع العربي، جُددت الامال في التغيير. الجماهير خرجت إلى الشوارع، ترفع شعار الثورة، لكن النتائج جاءت مخيبة للامال. الربيع العربي، الذي كان يُنتظر منه تجسيد وعود التغيير، انتهى كمولود عقيم لم يحقق تطلعات الشعب. ومع تعمق الأزمة الاقتصادية وارتفاع الأسعار وتدهور العملة، أصبحت البلاد تعاني من واقع مرير.
الأوضاع ازدادت سوءا، حيث انخرط العديد من السياسيين الذين كانوا جزءًا من الثورة في مشهد الفوضى، ليصبحوا تجار حروب ومستثمرين باسم الوطن. اليوم، يواجه الشعب اليماني حياة مليئة بالمعاناة اليومية، وتحولت امال الوحدة والتغيير إلى واقع قاتم.
في هذا السياق، يبدو أن الانفصال أصبح حلا مُحتملًا لتحقيق السلم الاجتماعي واستعادة هيبة الشعب اليمني في الشمال والجنوب. بعد سنوات من الفشل في الوحدة وصراع المناكفات، بدأ البعض يرى أن العودة إلى تقسيم البلاد قد يكون السبيل إلى الاستقرار. الانفصال قد يتيح الفرصة لإعادة تقييم الهويات الوطنية وتعزيز التنمية في كل منطقة على حدة، مما قد يخفف التوترات ويسمح لكل شطر بالتركيز على تلبية احتياجاته وتحقيق تطلعاته.
لكن، الانفصال ليس حلا خاليا من التحديات. فهو يتطلب توافقا داخليا وجهودا لمعالجة القضايا الاقتصادية والاجتماعية التي قد تنشأ من التقسيم. الأمر يتطلب جهودا مضنية لارساء أسس السلم الاجتماعي وتعزيز التعاون بين الشطرين لبناء مستقبل أفضل لكل اليمنيين.
تابعونا عبر
Whatsapp
تابعونا عبر
Telegram
صحيفة عدن الغد
صحيفة عدن الغد العدد : 3691
كافة الاعداد
اختيار المحرر
فن
"حكاية نرجس".. دراما صادمة مستوحاة من الواقع تكشف الوجه القا ...
أخبار وتقارير
عاجل : بدء صرف رواتب العسكريين عبر بنك القطيبي ...
أخبار وتقارير
وزير التجارة والصناعة محمد الأشول: موانئ عدن والمكلا مفتوحة ...
أخبار وتقارير
بن لزرق يوضح بخصوص مستجدات صرف رواتب العسكريين ...
الأكثر قراءة
أخبار وتقارير
محافظ أبين يفاجئ الجميع بإمامة المصلين في العيد ويطلق دعوة حاسمة لوحدة الصف.
المهجر اليمني
الرئيس هادي يستقبل المهنئين بعيد الفطر في الرياض وسط أجواء احتفالية.
أخبار وتقارير
الصبيحي والزنداني يؤديان صلاة عيد الفطر في ملعب الحبيشي بعدن وسط حضور رسمي .
أخبار وتقارير
ما حقيقة ما قيل عن خطبة العيد في عتق؟ رواية مغايرة تكشف تفاصيل ما حدث.