آخر تحديث :السبت-04 أبريل 2026-12:47م

التحوث.. وخطرُه الحقيقي على المنطقة الوسطى بمحافظة أبين

الإثنين - 02 سبتمبر 2024 - الساعة 08:46 ص
صالح العلواني

بقلم: صالح العلواني
- ارشيف الكاتب


إنَّ ظاهرة التحوث في المنطقة الوسطى بمحافظة أبين "، لهي قضية بالغة الخطورة ولها تبعات خطيرة وآثار شنيعة تسعى جماعة الحوثي الارهابية الرافضية من خلالها إلى التمدد في المناطق المحررة والعبث بها ناهيك عن الخطر الأكبر الذي تهدد به المعتقد الديني ونشر سموم فكرها الخبيث.

وفي المقابلِ لم يكن كل ذلك ليحدث لولا انها وجدت من تجندهم ليعملون لصالحها وأصبح ذلك يُصرح به جهارا نهارا والجميع يعرف ذلك ولا غبار عليه، ففي المنطقة الوسطى بابين (لودر ، مودية , الوضيع ) وهي واحدةٌ من المدن التي تستهدفها جماعة الحوثي الرافضية واستفحل الأمر كثيراً هذه المرة حتى ظهر للعيان متحوثين يتبعون الحوثي باعوا ضمائرهم ودينهم وعقيدتهم بثمنٍ بخس وجعلوا أنفسهم سلعةً تُشترى بالمال.

إنّ اليوم نجد من ينكر أن هناك خلايا حوثية ومروجين للفساد داخل مديريات لودر والوضيع ومودية ولا يُعتبر ذلك إلا وقوفا وخدمة للحوثي ليس إلا، فالعاقل ومن يعرف الأمور على حقيقتها سيفهم ذلك جيدا فالمتحوثون يشكلون خطراً اكبر من الحوثة أنفسهم، فهم عناصر مدسوسة في اوساطنا وأشخاص سيسلمون للحوثي إذا اقترب منا وسيقفون وسيتواطئون معه.

والواجب اليوم وقبل فوات الأوان أن يستيقظ الجميع في المنطقة الوسطى كافة فهذه الأمور وان كانت في نظر البعض قليلة لكنها ستستفحل اكثر واكثر مع مرور الأيام، وعلى الشرفاء في منطقتنا أن يكونوا عوناً وسنداً للواء الرابع " ف3" درع وطن، بقيادة العميد " أبو قصي الدماني " وان يقفوا إلى جانبه صفاً واحداً للدفاع عن ديننا وارضنا وعرضنا من أجل التصدي للمتحوثيين والانتباه لتحركاتهم المريبة والوقوف ضد من يشيع ويسعى إلى نشر التحوث في منطقتنا.

وإن قوات اللواء الرابع درع الوطن بقيادة العميد " أبو قصي الدماني" والى جانبه جميع قيادت وافراد اللواء، درعٌ حصين لمنطقتنا كافةً، وتقف قوات درع الوطن إلى جانب الجميع وفي ذات الميدان وعلى القوات المسلحة والامن أن تكون صفاً واحدا للتصدي والوقوف ضد مليشيا الحوثي الارهابية الرافضية واتباعها وخلاياها النائمة وحماية المنطقة من شرور الحوثة ومن سموم المتحوثين وعدم التخاذل أو التهاون أمام هذا التهديد الكبير.

وعلى أئمة وخطباء المساجد أن يكونوا على اضطلاع بمسؤلياتهم تجاه ظاهرة التحوث والتوعوية والارشاد للناس بهذا الخطر وان موالاة الأعداء أخطر واكبر ضررا وانها تهدد معتقداتنا الدينية.

وهي رسالة شكر توجه للمشائخ وطلبة العلم السلفيين الذين يُحذرون ويتكلمون ويبينون للناس خطر المد الرفضي الحوثي وما يشكل من تهديد لديننا وارضنا وعرضنا ومنطقتنا وعلى الجميع أيضا أن يكونوا على مصاف واحد وفي جبهةٍ واحدة إلى جانب الدعاة والمشائخ وطلاب العلم.