كتبت غدير لاتنسوش ضحكة أبي وأتذكر عندما كنا نكتب عن أمجد صديقنا الذي قتل بدم بارد أيضا وكانت حملة بعنوان #لاتنسوش أمجد، لكن أغلب الناس نست وتنسى بل أساءت لأمجد كمان، ولا يعنيها من قتله أو لماذا، هي تشاهده كخبر أو ترند عابر وينتهي بالنسبة لها.
أتفهم شعور غدير تمامًا فهو يذكرني بأحداث الواقعة حينها ونحن نحاول نطرق كل الأبواب لأجل حق روح أمجد وحقنا في الحماية لكن للأسف لم نسمع والأغلبية من الناس حرضت وشعرت بأن أمجد ونحن أصدقائه نستحق مايحدث لنا لعدد من الاتهامات الباطلة، تحملنا نحن وأهله تكلفة خسارته وكذلك خسارتنا لحياتنا واستقرارنا وأمننا وندفعها حتى هذه اللحظة.
سلبية الناس والجهات المعنية تجاه هذه الجرائم التي يموت فيها أبرياء دون وجه حق وخارج القانون هي من تسمح بالتطاول وزيادة الجرائم والقتل.
وفي الأخير، العبث بأرواح وحياة الناس الذي حاصل لازم يوقف ويحصل موقف من الجميع، وكل صاحب حق يأخذ حقه ولو بعد حين.