آخر تحديث :الأحد-31 أغسطس 2025-01:54م

ليتهُ لم يكن؟ لا ليكن... إلى دولتي التحالف العربي!

السبت - 01 فبراير 2025 - الساعة 08:08 ص
د. زينة محمد عمر خليل

بقلم: د. زينة محمد عمر خليل
- ارشيف الكاتب


ليتهُ لم يكن؟ لا ليكن...

إلى دولتي التحالف العربي!

نعم ليتهُ لم يكن، ولكنهُ كان شرًا وقهرًا وظلمًا على عدن وأهلها لابد منهُ، خصوصًا إذا ما كنّا نتعامل مع قيادات فاشلة تفتقر للفكر والرؤية الواضحة والاستراتيجية في حين همّها الأول والأخير الحفاظ على المناصب والمصالح واكتناز الأموال واستمرار ظلم المواطن في غياب كل مقومات الحياة الكريمة وأنتم على علم كافي بما يدور في عدن من تدهور اقتصادي وسياسي واجتماعي.

نحن كشعب نُدرك أن تراكمات كل هذه الممارسات السيئة وتفشي الأمراض الاجتماعية في مؤسسات الدولة وغيرها من المحسوبية والرشوة وصلة القرابة وعدم المساواة أمام القانون ناتجة عن إرهاصاتهم وفسادهم.

ونُدرك أن عدن ضحية الثمانية المغتربين في مجلس القيادة الرئاسي وأعوانهم ووزاراتهم الذي نصّبتوهم ومفروضٌين علينا.

وأيضًا نُدرك أن المدافعين عن القضية الجنوبية، والحاملين للمشروع السياسي الجنوبي، أنحرفوا عن مسارها وخيّبوا آمال الشعب والشهداء الذين ضحوا لأجلها.

أختصر عليكم الكلام!! رضائهم قيادتنا بالعبودية لا يعني رضا الشعب، نحن لسنا عبيد أحد، نحن شعب له جذور، صنع التاريخ، نحن صنّاع المجد وبنينا الحضارة وبجدارة، نحن من قهر الاستعمار، وعلى نهج أجدادنا سائرون، ومصممون على سحق الفاسدون والمتآمرون على الشعب.

نعي تمامًا أنكم تعاملوننا من منطق جوِّع كلبك يتبعك! لكن نحن لسنا كلاب، نحن الشعب الذي لا يَهَابْ.

ليكن ليكن ليكن... عدن تمرض وتتألم وتدمع، ولكنها لن تخضع، ولن تركع، ستسحق الظلم والفساد وتتجاوز الصعاب وكل من خانها لمزبلة التاريخ.