آخر تحديث :الجمعة-15 مايو 2026-05:54م

ليست محاكمة للرفاق ولكن كلام في السياسة

الجمعة - 04 أبريل 2025 - الساعة 01:41 م
عبدالله مهدي العولقي


مع فائق الاحترام والتقدير لرجال تلك المرحلة السابقة آبائنا واعمامنا واساتذتنا ومن جايلهم او سار على اثرهم .

للاسف لم ينجح الرفاق في خلق مرجعية لا في النظام ولا في الشخوص لا سياسية ولا اجتماعية مجمع عليها ولا حتى اقتصادية ، رغم طول مدة الحكم 23 عام او يزيد من ثورة اكتوبر الى عام 1990 لان محطات حكمهم لم تدوم اكثر من ست سنوات ع الاكثر وبعدها صراع وحرب .

قطعوا جذورهم التي انبتت الثورة والغوا المصالح التي يفترض ان تمتد بنا على ذلك (لصالح المواطن)، واتوا بجذور بديلة من خلف المحيط . حذفوا من خلالها الالقاب والاعراف وعاشوا المرحلة وفق الجذور المستنبتة والمرجعيات المستحدثة ولم يكتفوا بما قال لينين بل اضافوا الى ماقاله.

وعندم سقطت المرجعيات من خلف المحيط سقط النظام القائم حتى في مديرياتنا ومراكزنا النائية .


امتداد الجذور يظهر جليا في نظام اليمن "الشمال" اذ يتغير الحاكم ولم يتغير شكل النظام او تتزحزح الجذور (المرجعيات ) وظلت باقية تغذي الساق والغصون والاوراق ويحرص الجميع على بقاء النظام لصيق للجذور بل انهم قتلوا من حاول خلخلة هذا النظام ، واستمرت المصالح تغذي الجذور رغم تغيير الحاكم وبعد ضمان استمرار هذه التغذية فتحت قبايل الطوق طوقها سواء ترغيبا او ترهيبا المهم ان التمسك بالجذور وتغذيتها باقي ومستمر .

ولهذا اذا ماتم فك ارتباط الجنوب مع اليمن او الشمال هل الاشتراكي كحزب او ايديولوجيا هل هي مرجعية هل رموز الاشتراكي تمثل مرجعية جنوبية مناسبة للمنطق والعقل وللمحيط الاقليمي والدولي الذي ماكان احد شايفه من قبل من الرفاق وهل سيلتف حولهم كل جنوبي ؟.

اعتقد ان العودة الى الجذور او الى ماقبل حقبة الاشتراكية كمرجعية جنوبية اصيلة تجد ترحيب اكبر من غيرها من المرجعيات المستنسخة او المعلبة .


والله من وراء القصد .