اختتمت مؤسسة الأمل الثقافية الاجتماعية النسوية بمدينة المكلا، فعاليات النسخة الثالثة من برنامج الرعاية التنفسية الحرجة، الذي استهدف تأهيل 63 مستفيداً من الكوادر الصحية العاملة في مستشفيات ومرافق القطاع الصحي بساحل حضرموت، ضمن جهود تعزيز قدرات العاملين في المجال الطبي ورفع كفاءتهم في التعامل مع الحالات الحرجة وأمراض الجهاز التنفسي.
وأُقيم البرنامج برعاية عضو مجلس القيادة الرئاسي الأستاذ سالم الخنبشي، وبالتنسيق والإشراف مع مكتب وزارة الصحة العامة والسكان بساحل حضرموت، وبدعم وتمويل من منظمة الإغاثة والتنمية الدولية (IDRF) ومنظمة الهلال الأزرق الدولي.
ويأتي تنفيذ البرنامج في إطار المساعي الرامية إلى تطوير الأداء الطبي بالمؤسسات الصحية، من خلال تقديم برامج تدريبية متخصصة تسهم في تعزيز مهارات الكوادر الصحية في مجالات الرعاية الحرجة والتنفسية، بما ينعكس إيجاباً على مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمرضى في محافظة حضرموت.
وخلال حفل الاختتام، أكدت نائب مدير عام مكتب وزارة الصحة العامة والسكان بساحل حضرموت الدكتورة أميرة بافضل أهمية البرامج التدريبية النوعية في تأهيل الكوادر الطبية والصحية، مشيدةً بالدور الذي تقوم به مؤسسة الأمل وشركاؤها في تنفيذ برامج تواكب الاحتياجات المتزايدة للقطاع الصحي، لا سيما في مجالات الرعاية الحرجة والتنفسية.
وأشارت إلى أن مكتب الصحة بساحل حضرموت يحرص على تقديم مختلف أوجه الدعم والتسهيلات الممكنة لاستمرار تنفيذ مثل هذه البرامج النوعية، بما يسهم في تطوير قدرات الكوادر الصحية والارتقاء بجودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
من جانبها، عبّرت رئيس مؤسسة الأمل الثقافية الاجتماعية النسوية الدكتورة أبها عبدالله باعويضان عن اعتزاز المؤسسة بالشراكات الفاعلة مع الجهات الداعمة والمنظمات الدولية، مؤكدةً أن البرنامج يمثل خطوة مهمة نحو بناء قدرات الكوادر الصحية وتمكينها من تقديم خدمات أكثر كفاءة وجودة، بما يعزز مستوى الرعاية الصحية في المجتمع.
وشهد حفل الاختتام تكريم المشاركين والمدربين والجهات المساهمة في إنجاح البرنامج، وسط إشادة واسعة بمخرجاته وأثره الإيجابي في تطوير مهارات العاملين في القطاع الصحي بمحافظة حضرموت، وتعزيز جاهزية المنشآت الصحية للتعامل مع الحالات الحرجة والتنفسية بكفاءة عالية.