آخر تحديث :الجمعة-23 يناير 2026-12:45ص

لقاء أكثر من ممتاز لوضع النقاط على الحروف

الأربعاء - 09 أبريل 2025 - الساعة 09:00 ص
احمد عبدالقادر البصيلي

بقلم: احمد عبدالقادر البصيلي
- ارشيف الكاتب


كواحد من المتابعين للشأن السياسي والاداري للبلد بصورة عامة ولمحافظة لحج ومديرياتها بصورة خاصة طالعت قبل يومين خبر تناولته صحيفة عدن الغد الغراء وانا احد كتابها ومراسليها استهجنت جملة ما جاء بالخبر ولأني ليس لي صفة بالسلطة المحلية بالمديرية ومديرها العام مراد سيف جوبح لا استطيع الرد سوى من تعليق بسيط على الخبر على صدر موقع عدن الغد وفق مساحة طرح رايي.

اليوم وانا اطالع موقع الصحيفة أيضا. وصفحة الزميل الصحفي اللامع فتحي بن لزرق رئيس مجلس ادارة مؤسسة عدن الغد ومالكها وما جاء فيه من لقاء جمع الزميل فتحي بن لزرق ومدير عام المديرية الاستاذ مراد سيف جوبح وفي المادة الصحفية تم استعراض الرد ونشره على صفحات الصحيفة وموقعها وصفحة الزميل فتحي بن لزرق واسعة الانتشار في منصات السوشيل ميديا وفيه توضيح مجمل عن نشاط المنفذ البسيط الذي اذاق من انشاءه ذرعا من فقدوا مصالحهم في التهريبات اللا مشروعة كما ذكرها المدير العام وفق توضحيه اليوم والتي كانت تدار تلك التهريبات في مساحة وجغرافيا المنفذ البسيط والمتواضع الذي اعتبره ابناءه المديرية اليوم قناة إيرادية وحيدة وبسيطة للمديرية وما يتم من خلال تلك الايرادات التي تشرف عليها سلطات المحافظة والمديرية المحلية تقديم بعض الخدمات للمديرية وفق تلك الامكانيات المتواضعة.

كان رد المدير العام مراد جوبح اليوم في سياق لقاءه مع رئيس مؤسسة عدن الغد ممتازا وشافيا كافيا ووضع النقاط على الحروف للراي العام والمتابع الحصيف بعيدا عن الابتذال والسباق المبتذل في الاعلام.

ما اريد اضافته هنا كراي كاتب ومراقب ومن خلال خدمتي في تلك المديرية لعشرات السنين قبل انتقال عملي للعاصمة عدن اجزم بان مديرية المضاربة وراس العارة الواسعة المساحة والتي تشكل في مجمل مساحتها ثلث مساحة محافظة لحج تندرج في اطار المديريات شحية المصادر المالية وعاشت دهرا في اوضاع عصيبة عاناها اهالي الميرية بل نفر منها قيادات المديرية المحلية الذي تعاقبوا ادارتها فأكثرهم بسبب شحة الامكانات وشحة مواردها. وكان يراود ابناء المديرية حلم منفذ راس العارة كمصدر بسيط للمديرية وماتم بالفعل من انشاءه في السنتين الماضيتين بفعل جهود بذلها اللواء ركن احمد عبدالله تركي محافظ محافظة لحج ومدير عام المديرية مراد سيف جوبح وقبله المرحوم الصيني ومعهم ولجانبهم الفريق ركن محمود الصبيحي المستشار الرئاسي والعميد حمدي شكري قائد قوات الحملة الامنية المشتركة ببلدة الصبيحة القيادي العسكري في الوية العمالقة.

هذا المنفذ حقيقة صار يشكل بارقة امل في حصول ابناء المديرية على بعض الخدمات التي حرمت منها منذو سنوات وهناك مصفوفة من المشاريع التي تم تنفيذها على نفقة السلطة المحلية بالمديرية نأمل الاطلاع عليها عن قرب ونشرها كمصفوفة انحاز تحسب للسلطات المحلية ولكن وكمراقب مدني تابعت كثير من المشروعات التي تم تنفيذها في فترة وجيزة تولاها المدير العام الشاب مراد جوبج والذي يحظى بالتفاف شعبي ومجتمعي متميز وفرض علينا تقديره دون ارتباطنا معه او اقامة اي علاقات مع شخصه سوى تتبع حملات التأييد الشعبي له في عديد من المناطق بمديرية المضاربة والعارة وما مثله من اجماع شعبي ومجتمعي كأفضل مديرعام عرفته المديرية منذ تأسيسها في 1998م.

حقيقة لا انكرها انني احد المناهضين له حال تسلمه المديرية بفعل ما يصلنا من معلومات مغلوطة عنه واحتسابه في اطار اجندات غير مرحب بها ببلاد الصبيحة ماجعلنا احد مناهضيه في مراحل توليه ادارة المديرية في سنواتها الاولى و لكن اتضحت الروية وكما يقال الميدان وهو من يثبت جدارة المدير من فشله والشاب مراد شاب يستحق الإشادة لا الملاحقات الاعلامية او كما تم نشره على صدر صحيفتنا عدن الغد الغراء ونحن احد منتسبيها وانا كاتب فيها ايضا تربطني بالحبيب فتحي بن لزرق علاقات ممتازة وزمالة عمل قاربت من ربع قرن منذ عملنا معا في صحيفة الايام الغراء كنت حينها احد مراسليها والزميل فتحي احد محرريها وبالتالي من المؤسف ان يمرر خبر كذاك في اطار الابتذال والمناكفات على صدر صحيفتنا الغراء عدن الغد.

الحمد الله المدير العام وفتحي بن لزرق قد استفهما الهدف من نشر الخبر وهذه خطوة ممتازة في اطار تعاون الاعلام مع السلطات ووضع النقاط على الحروف في ما يتم فيه من مناكفات اعلامية كما اشار له المدير العام للمديرية مراد جوبح في سياق توضيحه للصحيفة ودعوته لها ولمحرريها تتبع نشاط المنفذ عن قرب .