مما لاشك فيه أن هناك أصواتًا وأقلامًا مدافعة عن وزير الداخلية "حيدان" الذي نكن له كل احترام لكونه ينتمي على ما نعتقد من ناحية قبلية إلى "العواذل"الذي تمتد حدودها حتى مشارف البيضاء، ولكن للأسف لم يقدم لمنطقته أي شيء في الجوانب الأمنية، فهل يعلم حيدان أن خياركم خياركم لأهله، فأهله هم كل مظلوم يتمنى أن يسمع حيدان صوته أم أن أضواء وأصوات الرياض والقاهرة وأسطنبول أنستكم مهامكم التي سيحاسبكم عنها ربنا؟ فأتقوا دعوة المظلوم٠
هذا المظلوم من قبيلتكم يخاطبكم باعتباركم وزيرًا للداخلية وليس الخارجية عندما قلنا له إنكم في عدن.
استمعت إلى أسرة مسر التي تسكن قرية الشعراء مديرية لودر وقالوا لي هل يقودنا سكوت حيدان عن جريمة قتل ولدنا "إسماعيل مصطفى مسر"إلي أن نعلن حالة النفير العام ضد قبيلة الذين ينكرون جريمة القتل والمتسبب فيها صدام غرامة ونبيل القفعي هؤلاء الجناة يسرحون ويمرحون ويتمشون داخل سوق لودر أمام البحث والشرطة والحزام الأمني وكأن السلطات الأمنية في ظل قيادتكم ياسيادة الوزير تتعمد إذكاء الفتنة بين القبائل من أجل الترزق للأسف أو كأن وزارتكم لديها سياسية فرق تسد بين أفراد المجتمع٠
سيادة الوزير أنصف أسرة آل مسر الذين فات على قتل ولدهم إسماعيل سنة كاملة وأنتم على رأس هرم وزارة الداخلية تتمنى أسرة إسماعيل أن تقابلكم لإعطاء ملف القضية لكم والذي يحمل أوامر قهرية لكل من القتلة صدام غرامة ونبيل القفعي فهل يسمح وقتكم بمقابلة هذه الأسرة الحكيمة الكريمة التي أوقفت أبناء القبيلة من أخذ الثأر؟
هل سيكون تجاوبكم لمقابلتهم شمعة أمل في ليل طال انتظاره في قضية المغفور له بإذن الله تعالى إسماعيل مصطفى مسر البالغ من العمر 18 عامًا أم أن حكمكم وحكم إداراتكم الأمنية في المحافظات والمديريات قائمة على التلذذ بمعاناة المظلومين الذين يبحثون عن العدالة؟ نحن بانتظار إجابتكم أو تعليماتكم باعتباركم سلطة ضبط، ودمتم٠