آخر تحديث :الثلاثاء-03 فبراير 2026-06:05م

حضرموت القيادة الشعبية الرشيدة الواعية و الحكيمة

الأحد - 03 أغسطس 2025 - الساعة 04:58 م
يسلم الحفشاء

بقلم: يسلم الحفشاء
- ارشيف الكاتب


حضرموت ليس مجرد اسم في كتاب أو صحيفة أو في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي ، حضرموت هي الحضارة و التاريخ و الدولة ، حضرموت الحديث عنها يحتاج كتب ومجلدات على امتداد النظر ، حضرموت الدولة ، حضرموت التاريخ ، حضرموت الحضارة ، حضرموت العلم ، حضرموت الثقافة ، حضرموت لا تستطيع أن توصفها عجزا عن وصفها الذي تهتز الأيادي عن الكتابة و تتلعثم الألسن عن الحديث ، حضرموت تاريخ مشرق في كل المجالات .


في ظل الظلم و الجور و الإستبداد الواقع على شعب الجنوب من المهرة إلى باب المندب ، خرج أبناء حضرموت منتفضين في وجهه العملاء الذين أرادوا تركيع الشعب بالحصار الإقتصادي والتجويع ، خرج أبناء حضرموت على قلب رجل واحد في تنظيم ومشهد رائع جداً دون عبث أو سطو أو استغلال ، خرج أبناء حضرموت قاطبة في مشهد مؤثر ، شاهده وتابعه أبناء الجنوب من مختلف المحافظات فرحين باخوانهم أبناء حضرموت الذين هبوا هبة رجل واحد لإزاحة الظلم و الجور و الظالمين ومن تعاون معهم ومن أراد أن يجثم على صدورهم ، حيث نال جميع أبناء محافظات الجنوب الخير على أيدي إخوانهم أبناء حضرموت الذين انطلقوا بثورة الجياع لأعلى صوت الحق في ظل صمت مريب ومخزي من بقية أبناء الجنوب ، صامتين وهم يرون أنفسهم و إخوانهم و أبنائهم و آبائهم يموتون من الجوع ، وهم يعيشون على بحيرات من النفط والغاز و الثروات المعدنية و البحار والمنافذ البرية والبحرية وغيرها من الثروات التي يعيشون فوقها و الجوع يحاصرهم من كل مكان خائفين مرتبكين ، ولكن بفضل من الله ومن أبناء حضرموت جعلوا ثورة الجياع يصل خيرها على كل أبناء الجنوب في ربع محافظات الوطن ، شكراً لاخواننا أبناء حضرموت الشجعان الأبطال الذين لا يخافون أحدا ثابتين شامخين على أرضهم يستطيعون انتزاع حقوقهم في أي وقت يريدون ، فعلى الجميع في الجنوب أن يتعلمون من أبناء حضرموت هذه الدروس الوطنية جيلا بعد آخر ، حيث سطروا أروع المواقف الوطنية حبا وكرما ، و جسدوا معنى القيادة الحقيقية و التكاتف والتعاون و الوعي في كل فئات المجتمع الحضرمي الأصيل ، أن شاء الله تدوم مواقفكم الوطنية الأصيلة في وجه كل من يريد أن يحاصر الشعب إقتصاديا وتجويعه ويعبث بالوطن و ثرواته و مقدراته ومكتسباته .