آخر تحديث :الأحد-05 أبريل 2026-02:35ص

نزاهة الصحافة سلطة للوطن (فتحي بن لزرق نموذجاً)

الأربعاء - 06 أغسطس 2025 - الساعة 10:45 ص
حسين شنظور

بقلم: حسين شنظور
- ارشيف الكاتب


كتب : حسين شنظور

تتمثل الصحافة بسلطة رابعه بعد السلطات الثلاث وكان دور الصحافة اقوى من السلطات الحكومية في بلادنا بعد الضعف الحكومي في حل المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والأمنية.

عجزت الدولة بمؤسساتها القضائية والقانونية وكان الإعلام التضليل السبيل في مواجهة الفساد اقلام حره تكتب وصوت يعلوا على منصات متعددة من وسائل التواصل الاجتماعي متحديا مخاطر نفوذ متسلطة على كراسي ثابته تربعت على قمم الفساد ممن جابت بهم الأحداث كصناع القرار وفي واقع الأمر فتحت منصة عدن الغد محطة تقبل الشكاوى واحده من أبرز الاعلام في عدن تعمل مع الناس لقضايا متعددة منها كانت راي عام على السوشيال ميديا

وعلى مهنة الصحافة، الصحفي فتحي بن لزرق مثال وطن في زمن نفتقد المكان الأمن فأصبح يمثل وطن والامل الوحيد حقيقة عمل الرجل في زمن لا وجود للدولة وكان بحجم وطن ليس القائد العسكري الذي يتسلح بكافة الأسلحة بما يعرف قائد بحجم وطن. ولكن صحفي سلاحه قلمه حامل صوت المظلومين عبر منصة عدن الغد الإعلامية والصحفية والتي يترأسها سباقه في حل بعض المشاكل عن طريق منبر منصة عدن الغد الإعلامية والصحفية والتواصل الاجتماعي برزت قول كلمة الحقوق والدفاع عن الانتهاكات لحماية المستضعفين من منطلق الشفاهية ونزاهة مهنة العمل في مجتمع متماسك ترندات مع كل مظلمه لأي انسان عايش في هذا المجتمع

اشياء لم تقم به الحكومة وظهرت عبر الصحافة والإعلام أثيرت قضايا وتحديات خطيرة كانت عبى على عاتق المواطن وأبرز هذا التحديات 147 مؤسسة لم تورد البنك المركزي بموجب اللقاء الذي جمع الصحفي فتحي بن لزرق مع محافظ البنك المركزي احمد العبقي وما تحدث به قبل وقت سابق فكان دور الإعلام كبير في بلبلة وإثارة الموضوع الذي حرك ساكن للحكومة وأعضاء المجلس الرئاسي ممثلة بالقائدين عيدروس الزبيدي وعبد الرحمن ابو زرعة. الذي مهدا الطريق ونرى ذلك التعاون المشترك إيجابي في مسار عودة انتعاش الوضع الاقتصادي وتحسن الصرف وارتفاع قيمة الريال اليمني أمام العملات الأجنبية قلم سجل وكان تحرك ساكنا وما أعظم تلك الاقلام حين تتحدث مستندة على حال الشعب تغزو منتصرة لمحارب الفساد ونحن على أمل أن تستقر الأوضاع ويتحسن حال المواطن في انتعاش الاقتصاد في قيمة صرف راتب المواطن المدني لعيش حياة كريمة غير مذله على المساعدات الانسانية الخارجية.