آخر تحديث :Sun-31 Aug 2025-11:26PM

المعركه الاخيره ضد الفساد...

الخميس - 28 أغسطس 2025 - الساعة 06:55 م
رياض أسعد

بقلم: رياض أسعد
- ارشيف الكاتب


لا أحد يستطيع الانكار بأن الفساد كان غير موجود في عهد عفاش لكن ما لا نستطيع تفسيره بعد رحيل عفاش ومحاربة الفساد في عهده هو الفساد المستشري الآن وبقوة كالسرطان منذ اثنا عشر عام مضت بعد الاطاحه بحكم الرئيس السابق عفاش قامت ثورة من أجل القضاء على الفساد والمفسدين ومن قام بها أصبح يحتضن الفساد برمته ياللاسف !.

اثنا عشر عام حرب ضروس قامت وقتل فيها من قتل وجرح بها من جرح وتشرد منها ملايين من المواطنيين وبالاخير كانك يأبو زيد ما غزيت ؟.


أموال تمطر من السماء ...

بداية حرب الاثنا عشر عام بين الشرعية والحوثي كانت السماء تمطر أموال واسلحه من قبل التحالف للمقاومة آنذاك اغتنى الكثير ممن كانوا لا يجدوا قوت يومهم من هذه الأموال والأسلحة وأصبح لهم صيت وقوة ونفوذ واستثمارات عملاقه في الخارج( من أين لك هذا ) كل هذا الثراء أتى لهم من دماء الشهداء وانين الجرحى ، تمت المتاجرة بالقضية من قبلهم فلا حسيب ولا قريب لهم يحاسبهم أين ذهب هذا المال ، مال سايب من التحالف علمهم السرقه وزادهم فوق الفساد فسادا ( أيتها العير أنكم لسارقون ) .

فانتشر الفساد في عهدهم كالنار في الهشيم ولم يستطيع أحد إيقافه منذ ذاك الوقت .


حكومات للشرعية ...

توالت الحكومات تلو الحكومات في الشرعية وتغير عبدربه هادي بمجلس رئاسي من ثمانية أشخاص وظننا ظنا بأن الخير قادم بهم وأن الفساد سيبتر بعملية جراحية من قبل الثمانية بعد ماذقنا منه الويل والثبور والفقر المدقع ولكن هيهات من الثمانية أن يصلحوا ما أفسده الدهر يارجال البلد من يصلح الملح اذا الملح فسد . تبدلت حكومة بن دغر بمعين الوحش وتبدل معين بأحمد بن مبارك وتنفسنا الصعداء لكن عز الدين اضرط من أخيه ومؤخرا عين سالم بن بريك رئيس للوزراء أعلن سالم الحرب عن الفساد وبدأ بخطوات تصححيه وبدأت هذه الخطوات تأتي ثمارها وبدأ المفسدون في الأرض إعلان الحرب عليه وبدأت المعركة الأخيرة ضد الفساد فأما أن ينتصر سالم لقضية شعبه أو ينتصر الفساد إلى مالا نهاية .