آخر تحديث :الجمعة-03 أبريل 2026-06:03م

هوآمـيـر الـــدواء

الثلاثاء - 09 سبتمبر 2025 - الساعة 05:52 م
طــــــه منصــــــر

بقلم: طــــــه منصــــــر
- ارشيف الكاتب


نلاحظ أن الأدوية الطبية والمستلزمات الصحية لا زآلت أسعارها كما هي والتي يتحكم بها عدد من الهوامير الفاسدين "خصوصا أن الأدوية الطبية هي أكثر مايحتاجه المرضى الذين أصبحت حياة الكثير منهم معرضة للموت بسبب إفتقارهم لشراء وسيلة الحياة التي تحتكرها تلك الثلة الفاسدة "

والمقصود بهامور أو بالجمع هوامير هم الأثرياء أو كبار التجار المسيطرين على الأسواق والبورصات نظراً لتجذرهم بالدولة وقدرتهم على التحكم بالسوق المحلية،تماماً كسمكة الهامور الكبيرة التي تملى قفص الصيد وتمنع صغار الأسماك من الدخول إليه"وهذا مجرد مثال لتلك الثلة الفاسدة.

إن رسالتنا لمجلس القيادة الرئاسي ممثل برئيسه ونوابه ورئيس الحكومة ووزارة الصحة العامة والسكان ووزارة الصناعة والتجارة هي أن أسعار الدواء لازالت تتربع على قائمة أسعار القطاع التجاري في كل أنحاء البلد فبرغم نزول صرف الريال السعودي والذي يتعامل فيه الصيادلة عند بيعهم للدواء إلا أن أسعار الأدوية لم تنخفض بنسبة إنخفاض الصرف وربما هناك أدوية إنخفض سعرها شيئا ماء ولكن بنسبة ضئيلة،وهناك أدوية إلى اليوم لازال سعرها ثابت لم يتغير "ففي الأيام السابقة وعندما كان سعر الصرف يرتفع كل يوم نرى الصيادلة وبعض تجار السلع الأخرى يضربون سعر اليوم بآخر سعر للصرف الأجنبي حتى وإن كان لديهم مخزون دوائي وهذا يتنافى مع قوانين البيع والشراء إلا في حالة نفاذ أو شراء بضاعة جديدة"

كما أننا نطالب الجهات الرسمية في الدولة إلى العمل بما تقتضيه المصلحة العامة وعليهم بوضع آلية لأسعار الدواء وردع كل المخالفين الذين لايلتزمون بالبيع وفقا لنزول صرف العملة الأجنبية وتعافي العملة المحلية!

كذلك إن كانوا لا يستطيعون مجابهة هولاء الهوامير والذين هم شركاء مع كبار التجار المستوردين والمحليين والذي تجنبنا عدم ذكر أسمائهم فليعلنوها صراحة للشعب لكون تلك المجموعة التجارية هي المتحكمة بالقطاع الدوائي والذي قصم ظهر البعير وأصبح المرضى يتجرعون ألم فوق ألمهم ومعاناة زادت حياتهم بؤس وعناء..