في إطار مساعيها المستمرة لتخفيف المعاناة الإنسانية وتحقيق التكافل الاجتماعي، دشنت مؤسسة الرحمة التنموية الشاملة، مشروع توزيع مساعدات نقدية وغذائية طارئة استهدفت عدداً من الأسر المتعففة والأشد فقراً، وذلك بدعم كريم وسخي من "فاعل خير".
ومع إشراقة صباح هذا اليوم، باشرت الفرق الميدانية للمؤسسة بتنفيذ عملية التوزيع التي شملت:
مساعدات نقدية: تم تسليم مبالغ مالية لـ (10) أسر من الفئات الأشد احتياجاً، بهدف تمكينهم من قضاء احتياجاتهم الأساسية وتوفير متطلبات المعيشة الضرورية.
مساعدات عينية (تغذية): توزيع (25) عبوة من حليب البودرة، في لفتة إنسانية تهدف إلى دعم الصحة الغذائية للأطفال وكبار السن في تلك الأسر.
وأوضحت إدارة مؤسسة الرحمة التنموية الشاملة أن هذا المشروع يأتي ضمن سلسلة من الأنشطة الإغاثية التي تتبناها المؤسسة للوقوف إلى جانب الأسر التي تعصف بها الظروف الاقتصادية الصعبة. وأكدت المؤسسة أن اختيار الأسر المستفيدة تم وفق معايير دقيقة لضمان وصول الدعم لمستحقيه الفعليين.
رسالة شكر
وفي ختام الفعالية، أعربت قيادة المؤسسة عن خالص شكرها وتقديرها لـ "فاعل الخير" الذي كان لمبادرته الأثر البالغ في إدخال السرور على قلوب المستفيدين، داعيةً رجال الأعمال والميسورين إلى استمرار مساندة مثل هذه الجهود الإنسانية التي تسهم في تعزيز روح التراحم بين أبناء المجتمع.
إننا في مؤسسة الرحمة نؤمن بأن العطاء الصادق هو الجسر الذي يعبر بنا نحو مجتمع متماسك، وشراكتنا مع فاعلي الخير هي الركيزة الأساسية لتحويل الأمل إلى واقع ملموس."