آخر تحديث :الإثنين-16 فبراير 2026-01:46ص

واقع حال الشرعية...

الخميس - 18 سبتمبر 2025 - الساعة 10:23 ص
رياض أسعد

بقلم: رياض أسعد
- ارشيف الكاتب


رباض اسعد


لا يخفى على أحد ما تعانيه الشرعية من واقع حال مزري ظهرت ملامحه مؤخرا إلى العلن بعد أن كان مخفى لفترة طويلة، برزت أوجه الاختلاف بين الثمانية بشكل لا يصدق بعد أن كانوا ذات يوم أحبة ومجتمعين على كلمة واحده ، دب الاخلاف بينهم وكأن عين إصابتهم فأصبح لا أحد يطيق الآخر فنقسم الثمانية رباعي الدفع ما بين السعودية والإمارات وبقى المواطن يتجرع مرارة هذا الانقسام .


قرارات الزبيدي القشة التي كسرت ظهر الرئاسي ...


بعد اصدار عضو مجلس الرئاسة رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي قرارات احادية حدثت عاصفة قوية داخلية و خارجية نتجة عنها استنكار واسع لصدور مثل هذه القرارات واذا مرت فمن حق طارق والعرادة والمحرمي والبحسني وغيرهم من أعضاء المجلس اصدار قرارات مماثلة فتعم الفوضي ويتصدر قانون الغاب فمن هو الأقوى على الأرض تنفذ قراراته وبالقوة وهنا يكمن بقاء المجلس من عدمه ، لو كل واحد فكر بهذه الطريقة لخربت مالطا ولاقرأنا الفاتحة على الشرعية .


الرباعية تتدخل ...

يبدو الأمر أصبح خطير للغاية فلا مناص و لا هروب من فكرة إعادة هيكلة المجلس الرئاسي بعد أحداثه الاخيرة ، الإمارات تستدعي عيدروس كذلك السعودية تستدعى رئيس المجلس ورئيس الوزراء ، بريطانيا وأمريكا كان لهما موقف ايضا من ذلك فتصربح سفيرة بريطانيا لدى اليمن بأن هذا الانقسام يخدم الحوثي بينما السفير الأمريكى التقاء بالمحرمي في الإمارات كل هذه التحركات تصب في لم ما تبقى من شمل الرئاسي والخروج بحلول عاجلة تهدأ الشارع اليمني بأن الامور مازالت تحت السيطرة ولا يلدغ المرء من حجر مرتين فالمجلس الرئاسي أثبت فشله و أصبح عب ثقيل على الشرعية والرباعية فالسفينة تحتاج إلى قبطان واحد ماهر يرسو بها الى شاطئ الأمان مالم فإن العواصف قادمة أشد من سابقاتها ويومئذ لا تنفع المهدئات ولا الحلول الاسعافيه .