يقاس تطور الامم والشعوب بمدى تقبل الراي واحترام وجهات النظر واعطاء مساحة لحرية الرأي وتمكين السلطة الرابعة بمزاولة انشطتها بحرية ووفق القانون.
لكن ان تقتحم صحيفة وتعتقل مالكها ورئيس تحريرها هذا فاجعة لاتفعلها مؤسسات الدولة الامنية بل اجندات غير قانونيه اي كان المبرر ولكن المبرر الابرز هو محاولة لتكميم الافواه الصحفية ومابالنا بان الاعتقال طال اليوم الزميل فتحي بن لزرق مالك ورئيس تحرير صجيغة عدن الغد.
وفتحي بن لزرق يعد ابرز صحفي في عدن واشجع قلم جنوبي على الاطلاق.
تم اطلاق سراحه نعم ولكن بعد ان عكست تصرفات اعتقاله حالة الاحتقان والفوضى في هذة المدينة المسالمة الذي ينبغي ان يحافظ عليها الجميع وجعلها مرآة اليمن وعاكسة لثقافة اهلها.
نحن اليوم امام منعطف خطيروسابقة تعد مؤشر مخيف لمملرسات ربما ستطال الكثير من الاقلام والناشطين سيما وان اشهر صحيفة في عدن وتعد مصدر من المصادر الخبريه في العالم يعتقل رئيس تحريرها دون مصوغ قانوني او قضائي وهو المخول الشرعي لحبس اي صحفي.
تابعنا تداعيات مابعد الاعتقال والافراج عنه وردود الفعل السياسية والشعبية لكن ما جر انتباهنا ان قيادة السلطة المحلية والامنية بعدن تستهجن اعتقال الصحفي فتحي بن لزرق ومداهمة صحيفته.
امر في غاية الغرابة والدهشة ان سلطة عدن المحلية ممثله بمحافظها وادارة امن عدن ممثل ب مديرها العام ونائبه من المستهجنين لاعتقال الصحفي فتحي بن لزرق
ومايضع السؤال؟! ماهي الجهة التي اعتقلته اذن؟! وشرعيتها في اعتقال صحفي.
مانأمله ان يستوعب ممن هم اليوم في ادارة هذة المحافظة المحلية والامنية ان ممارسة التعسفيه بحق الصحافة والصحفيين امر مستهجن ومرفوض وتكرار مثل تلك الممارسات مايعنيه بان عقد اخر من التسلط والهيمنة سيسود حكم عدن وبقية المحافظات وهو الامرالمرفوض والمستهجن لانعكاساته على سمعة هذة المدينة وبقية المدن والمحافظات المحررة