في عهد عفاش زاد فيروس التطبيل وإنتشر عن حده !ومع توالي الأيام إنقلب ذلك الفيروس ضده رغم أن أيامه كانت أفضل من هذه الأيام !!! ومانراه اليوم من تطبيل لبعض الشخصيات الجنوبية عسكرية كانت أم سياسية هو شبيه لذلك الفيروس والذي لا ينتهي إلا بإنهاء صاحبه.
لهذا أنصح نفسي وجميع المتابعين على شبكات مواقع التواصل الإجتماعي أن نبتعد عن التطبيل الزائد وأن نعطي الشخص حق ما يستحق! فالبلد لازال تحت الوصاية الخارجية ولازال غارق بمديونيات كبيرة وغياب الخدمات الأساسية والمعيشية وفساد السلطات والهيئات القضائية والتشريعية!! وعدم تسوية حقوق الموظفين وكذلك عدم توظيف آلاف الشباب من خريجي الكليات والمعاهد منذ العام ٢٠١١م وحتى اليوم "كل هذا زاد الطين بله!وأرهق النفوس البشرية التي تطمح إلى حياة معيشية تضمن الحقوق والمكاسب لجميع سكان هذه الأرض.
وقبل أن ينفجر الإطار والذي ربما هو على وشك الإنفجار أدعوا كل المعنيين بالأمر إلى سرعة معالجة الوضع السياسي والإقتصادي والعسكري قبل إنفجار الإطار ومعنى إنفجار هو الإجهاد المفرط على الهيكل الخارجي للإطار أي كلما زاد الهواء شيئاً فشيئاً إنفجر ذلك الإطار أو بمعنى آخر فقدان مفاجئ لضغط الهواء فيه أو بسبب الحمولة الزائدة!! والوضع العام في البلد هو أشبه بذلك الإطار لهذا لابد من معالجة الأمور قبل فواتها.