آخر تحديث :الجمعة-23 يناير 2026-12:39ص

تكريم يليق بحجم المناضل الوطني المجيدي

الخميس - 16 أكتوبر 2025 - الساعة 06:21 م
احمد عبدالقادر البصيلي

بقلم: احمد عبدالقادر البصيلي
- ارشيف الكاتب



في وطن لم يزل فيه تاريخ الاحداث والثورات مشوشٱ بسبب صياغته من المنتصر وتصميم دراماتيكية. احداثه ووقائعة وفق مايخدم ذلك المنتصر.


لكن تبقى ثورة 14 اكتوبر المجيدة هي الانصح في تاريخ التحرير لانها ثورة وطن وتحريره نحتت في ذاكرة الجيل

ومناضليها وثوارها وشهداءها هم وحدهم من يستحقون التمجيد لشخوصهم والترحم على شهداءها ورعاية اسرهم.

واستلهام تضحياتهم هي ما ينبغي ان نصيغها في ذهن الاجيال .

.

ففي لفتة اخلاقية وتاريخية جد متميزة تلك التي تقدم عليها الهيئة العامة لرعاية اسرالشهداء ومناضلي الثورة اليمنية في العاصمة المؤقتة عدن ممثله برئيسها المناضل احمد قاسم عبدالله سوى بصرف معاشات جد هزيلة لاترتقي لتلك التضحيات والدماء والمآثر والنضال..

ولكن تبقى تذكير بنضال رعيل هذة الثورة في ذاكرة الوطن

او تكريم ابطال هذة الثورة الخالدة ممن هم على قيد الحياة ادام الله في اعمارهم.


واحدة من تلك اللفتاة الكريمة وما اثلج صدورنا امس قرار الهيئة بتكريم المناضل الاكتوبري المحافظ والسفير الاسبق احمد عبدالله مجيد المجيدي بدرع الهيئة .

ففي تكريم مناضل اكتوبري بحجم احمد المجيدي وبقية مناضلي الثورة اليمنية وتزامنآ بالعيد ال 62 لثورة 14 اكتوبر يعد اعترافآ اخلاقيآ ووطنيآ بادوار هذا الرجل ومآثره وبطولاته في هذة الثورة الخالدة.


فالمجيدي واحد من الرعيل الاول وممن لهم مآثر خالدة في تغجير هذة الثورة المباركة وقيادة نضالها الذي تتوج بانتصارها العظيم على اعتى امبراطورية في ذلك الٱن او كما كان يصفوها بالامبراطورية التي لاتغيب عنها الشمس

ولفتة.كهذا واحدة من اخلاقيات هيئة رعاية اسر الشهداء ومناضلي الثورة اليمنية تجاه ابطال هذة الثورة.

ولاننا في زمن الجحود والتمترس حول التملك النضالي والتملك القيادي العصبوية التي كسحت الوطن وشوهت علاقاته سوى في قوام الدولة الذي ناضل من اجلها مثل هولاء او عصبوية التسلط والتملك وحتى التفرد بكتابة التاريخ ومجرياته الذي ينبغي ان يكتبها نخبة من المؤرخون بحيادية بعيدآ عن شطحات المنتصرواوامره في تزييف وقائع هذا السجل الخالد.

ولذلك ظل المجيدي واحدٱ ممن تم تجاهلهم بل نعقت الابواق في سجل تاريخه بحقدية مقيتة ومثله الكثيرين ممن تم تناسي نضالهم في سبيل تحرير ارضنا في منتصف الستينات ..

نبارك للوالد المجيدي هذا التكريم الذي حضي به من هيئة رعاية اسر الشهداء ومناضلي الثورة وهو وسام شرف في صدر هذا الرجل وصدر كل الشرفاء الوطن

وتحية للهيئة والقائمين عليها لما يولوه لهذة الشريحه المناضلة من اهتمام ورعاية لاسرهم والالتفاتة الكريمة في تكريمهم كأقل واجب وطني ينبغي مواصلته ليشمل كل مناضلي تلك الحقبة الزمنية والتاريخية .



احمد عبدالقادر البصيلي