انقطاع الكهرباء عن العاصمة عدن والمحافظات المجاورة خلال العشر السنوات وكثرة الوعود بمعالجة الانقطاع ٠
محافظة عدن الجميلة تمر اسوأ حالات الانهيار من الخدمات المياه والكهرباء ونقص المياه نتيجة اسباب الكهرباء ٠
شهدت عدن الكهرباء عام 1923م تقريباً من اوائل الدول في الشرق الأوسط واليوم تعيش عدن في ظلام دامس لم تشهدها
ماحدث في حكم الرئيس على ناصر محمد مطلع الثمانينات أثناء زيارته الى الكويت بلغوه عن انقطاع الكهرباء في بعض مديريات عدن قطع زيارته وعاد إلى عدن من المطار يلتقي بوزير الكهرباء في عهد الوزير طرموم لمعالجة الخلل وخلال فترة بسيطة حلت وتم استيراد محولات تغطي العجز ٠
الحكاية الاخرى في عهد الرئيس علي عبدالله صالح عندما ابلغ عن انقطاع الكهرباء في عدن والناس خرجت الشوارع من الحر والظلام لبعض احياء فقط اتصل الرئيس إلى وزير الكهرباء علي مجور في منتصف الليل يقول انت وين (يا وزير الظلام) (نايم ) والناس في عدن خرجت الشوارع من الحر حتى ان الوزير أحرج من مخاطبة الرئيس بهذه اللهجة ٠٠٠٠٠٠٠٠! لم يبلغني أحد وذهب إلى مكتبه في الوزارة لإجراء اتصالات مع محافظ عدن ومدير الكهرباء وتم أعادة خطوط التيار وأشعار الرئيس بعودة التيار في نفس الليلة ٠
اليوم لم يحرج الرئيس أو الوزير أو يشعر بقلق من مايحدث في الداخل او يعرف مستوى المسؤولية من نقص الخدمات والانقطاع يستمر لأيام في عدن التي لا يتحمل سكانها لازالت درجة الحرارة مرتفعة وحاجة المستشفيات وضخ المياه وغيرها من الخدمات ٠
رسالتي العاجلة إلى وزير الكهرباء ومجلس الرئاسة أن يتم تغير وزارة الكهرباء الى وزارة (الظلام ) الذي خيم على عدن وبقية المحافظات لاشهر من الانقطاع المستمر والنتيجة هي نقص مادة الديزل فقط لاتستطيع الدولة توفيرها في دولة منتجة للنفط من مارب النفطية وحضرموت النفطية
تعثر الكهرباء أعاقت كثير من الأعمال وأساءت إلى الحكومة و القيادة من التقصير في أداء مهامها
*افيقوا ياوزراء الظلام*
*من سباتكم خوفا عليكم*
*من نومة اااااال الكهف*
كتب / *ناصر بوبكر*