/رياض اسعد
في سنوات خلت من مقاومة #مدينتي تعز ضد الحوثي ظهر قادة مدنيين ظاهرهم المقاومة والنصر للأرض والعرض وباطنهم البطش والسرقة والقتل ضد أبناء مدينتهم تحت مسمى ( ضحينا ) اكلوا الخضر واليابس ودعم التحالف بمئات الملايين من العملة الصعبة الأجنبية ، لا أحد كان في ذاك الزمان يأبه لمثل هذه الامور كلنا كنا قلب رجل واحد ولما أتى دعم التحالف بالسلاح والمال تغيرت كثير من المفاهيم لدى قادة المقاومة في #مدينتي فأصبح شغلهم الشاغل هو جمع ما استطاعوا إليه سبيلا من المال فانقلبت حياتهم من مقاومة إلى بزنس مان تجارة في دول الجوار وتركيا وأصبح يشار لهم بالبنان كتجار أتوا من اليمن المثخن بالجراح والحرب( من أين لكم هذا ) بلد تحت البند السابع لا يستطيع سد رمق عيشه يتفاخر ابناءه في الخارج بالقصور والمشاريع التجارية العملاقه والشقق المفروشه عجبي !.
تردون معرفة من اوصلهم لهذا الثراء الفاحش...
التحالف هو من اوصلهم لهذا الثراء الفاحش ضخ لهم أموال تسيل لها اللعاب من أجل تحرير مدينتهم لكنهم حررو المشاريع التجارية التي تؤمن مستقبلهم ومستقبل اولادهم من بعدهم ،
ولم يتم محاسبتهم من قبل التحالف حتى بريال واحد إلى هذا اليوم ؟.
حقائق مذهلة وأرقام كبيرة والله وبالله وتالله لو صرفت هذه المبالغ الضخمة لما ضخت له لحررت مدينتي تعز وما بعدها منذ كم عام ، ولكن حب الدنيا وكراهية الموت من أجل هذه المدينة كما يدعون بانهم مستعدون للتضحية من اجلها لكن الواقع كشف حقيقتهم فهم مستعدون للتضحية من أجل المال لا من أجل المدينة حتى وهم في الخارج يعيثون فيها فسادا فلم يقتنعوا بما كسبوا من أموال بل يريدون المزيد كجهنم التي لا تشبع واذهب من ذلك مازالوا يريدون تصدر المشهد فيها يالغرابة هذا الزمان ؟!.
والاطم من ذلك من هو داخل المدينة يتدثر بلباس المقاومة وهو كاالسوس الذي ينخر الحبة من داخلها متصنع المبادئ والقيم وهو عكس ذلك ، والاغرب من ذلك احدهم ضحى بابنه أو اخيه أو اي فرد من عائلته يريد مقابل ذلك مال ومنصب حتى يثراء من دم ذلك الشهيد من مبدأ ( نحن ضحينا) يا هذا ويا ذاك الله الغني عنكم جميعا وعن تضحياتكم فقد اهلكتم الحرث والنسل في هذه المدينة .
و في الاخير ...
تستطيعون إخفاء اشياء كثيرة في حياتكم بالبسكم اقنعة مزيفه تتظاهرون بها أمام العامة لكن التاريخ يعرف حقيقتكم وبدأ بفضحكم .