آخر تحديث :الأحد-15 مارس 2026-11:56م

ولد حيا .ومات.!!

الثلاثاء - 28 أكتوبر 2025 - الساعة 06:37 ص
صالح الحنشي

بقلم: صالح الحنشي
- ارشيف الكاتب



“ولد ميتا” كم كان هذا القول يزعج البعض.. وكم هروا الناس به وهم يرددوه.بقصد السخريه.

اليوم وبعد ثمان سنوات.. بدأ البعض وكأنهم اكتشفوا أنه اصبح ميتا بالفعل..وان كل ماكان يحصل أنها كانت محاولات لاحياءه ولكنها باءت بالفشل .

المشكلة اليوم ليست في الأزمة التي تعصف بالمجلس. ولكن المشكله ان من يملكون القرار في المجلس لايمكن ان يقبلوا حتى بالاعتراف بهذه الازمه. ولا بالتخلي عن استمرار أسبابها

لأن هذه الأسباب أصبحت استحقاقا بالنسبة لهم.غير مقبول حتى النقاش فيها. هذا الاستحقاق يتمثل في الانفراد بالقرار في كل الامور صغيرها وكبيرها.

امتلاك السلطة المطلقه.والانفراد بها .لايمكن لصاحبها بعد ذلك أن يقبل بالتخلي حتى عن أقل القليل منها.اويقبل ان يرى أن هناك من يريد ان يقاسمه في هذا الحق..

ويصبح في نظره أن كل مطالب بإصلاح هذا الاختلال خطر داهم ،يجب الخلاص منه. أما بالتخلص منه بالهيكله. او إجباره على الوصول لحالة اليأس والإحباط .

عندما حصل الانفراد بالقرار في غرفة مكتب لا تزيد مساحتها عن 3×4 . ماتت كل هيئات المجلس وأطره.لانها أصبحت بلا عمل ولامهام

وأصبح وجودها مثل عدمها.. ولم تعد هناك قيمة لوجودها.. وأصبحت في حكم الميت..