آخر تحديث :السبت-23 مايو 2026-09:43م

مازن اليوسفي والإصلاحات القادمة.. قد يولمني وينتغدني بعض ضعفاء النفوس

السبت - 15 نوفمبر 2025 - الساعة 05:32 م
أنيس اليوسفي


قد يولمني وينتغدني بعض ضعفاء النفوس من الذين فقدوا مصالحهم في ظل وجود المحامي مازن اليوسفي، إلا أن ذلك لن يوقف مسيرته المستقيمة وصدق نواياه. منشوري اليوم قد يوجع الكثير من الفاسدين والحمقى واللصوص، الذين يتصورون أن السلطة والمناصب حق لهم، ولكن الحقيقة أن مازن اليوسفي لم يأتِ من بيته جائعاً ليأكل أو يتسلط على حقوق الناس، كما يردد البعض من المتعجرفين الذين لم يعرفوا معنى القوانين والسياسات المؤسسية، أو من يعرف ذلك لكنه يهرول وراء مصالحه الشخصية.


الاستقامة والعمل القانوني الصارم الذي يطبقه اليوسفي أسكت الكثير من الأصوات التي كانت تناغي مصالح الفاسدين، وهو يستمد عزيمته من ماضيه النضالي، حيث قدمت قبيلته أكثر من 20 شهيدًا و50 جريحًا على جبهات القتال في سبيل الدفاع عن الوطن ووحدته، وكان هو يصارع الفساد لوحده، دون وجود دولة قادرة على دعم جهوده. فقد كانت قبيلته أول من قدم شهيدًا على مستوى الجنوب عام 1963، الشهيد ناجي سعيد اليوسفي في قمم ردفان، وآخر الشهداء كان الشهيد حسين اليوسفي في المحفد، وهو يدافع عن ترابه ووطنه.


لقد قام المدير بمحاصرة المتنفذين، وأوقف الباسطين على حقوق الناس، ورتب الأسواق، لكن المؤامرات كانت أكبر من أن تُحاصر في بعض الصلاحيات والمهام. ومع ذلك، نقول بثقة إنهم مهما حاولوا بتهمهم الزائفة، فإنهم لن ينالوا من عزيمته، فلمازن شعبيةً واسعةً وحاضنةً حقيقية من أبناء قبيلته، وهو رجل دولة يمتلك شعبيته واحترامه، ويقف خلفه رجال من قريته، وكلهم يقفون سداً منيعاً أمام أي محاولة للتلاعب أو النيل من الحق.


ومع كل ذلك، فإن القوانين والأنظمة أكبر بكثير من أعمال البلطجة والنصب، وسيمضي الحق طالما أن الرجال أمثال أبو عبد الرحمن يقفون في وجه الباطل. فالمسير يتواصل، والعزيمة لا تلين، ودماء الشهداء ستظل تذكرنا بأن الحق ينتصر في النهاية، لأن الباطل زهوق، والنصر دائمًا لمن وقف مع الحق.


نحن على يقين أن مازن اليوسفي رمزٌ للمصارحة والنزاهة، وهي من أساسيات بناء الوطن ورفعة المجتمع، وسيمضي عازمًا على استكمال مشواره طالما بقي في قلبه حب الوطن وإحقاق الحق. فليحفظه الله، وليبارك جهوده، فالعدل والحق أسمى من أي مصالح شخصية أو مؤامرات.


#بقلم: أنيس اليوسفي