بقلم مبارك باشحري
إن تكافؤ العمل بالمضاربة وهي أحد عقود المعاملات المدنية في التشريع الإسلامي يعطي الأحقية الواضحة للعامل المضارب أن تترتب له حقوق يعد الواقع بمعطياته أن يجعلها مشروعة وممكنة للتنفيذ.
وعلي هذا المنطلق الحقوقي للشعب الجنوبي يمكن أن نقول أن القائمين علي الأمر من قادة جنوبيين قد أعادوا الإعتبار لسعادة اللواء أحمد سعيد بن بريك حفظه الله حين أوجد فينا الهمة العالية لنقطع كيلومترات عدة لنشارك في تحقيق ذلك المطلب الماضي الحاضر بعاصمة حضرموت مدينة المكلا وإن كان الإستباق لهذه الفكرة الموضوعية من قبل سعادة اللواء عارية من ظروف تلزم المناداة بها في تلك الفترة بغية التنفيذ والتطبيق ليس إلا.
فإن الظروف الحاضرة تجعل الإدارة الذاتية من قبيل الحتمية الموضوعية. لتنفيذها فتكون كيانا ماديا يتنامي علي أرضية الواقع المعاش.
وبذلك يحق لنا كشعب جنوبي أن نتفاءل بعد تنفيذ وتطبيق الإدارة الذاتية كيانا ملموسا علي بساط الواقع حقيقة من كون الحصول والتحقيق لهذا المطلب يعد إنعطافة حتمية نحو نيل الإستقلال بمفهوم القانون الدولي ليس إلا والله من وراء القصد