آخر تحديث :الثلاثاء-03 فبراير 2026-06:18م

الشيخ فواز دابي العظمي .. شخصية إجتماعية وقبلية بارزة بمديرية رضوم محافظة شبوة

الأربعاء - 10 ديسمبر 2025 - الساعة 01:41 م
يسلم الحفشاء

بقلم: يسلم الحفشاء
- ارشيف الكاتب



في مجتمع قبلي تتشابك فيه إرث الماضي مع تحديات الحاضر وتتعانق فيه الأصالة مع السعي إلى الاستقرار والتنمية تبرز شخصيات تحمل على عاتقها مسؤولية جمع الكلمة ورأب الصدع وتمثيل قبائلها ومجتمعاتها بأعلى درجات الحكمة ومن بين هذه الشخصيات يسطع اسم الشيخ فواز دابي العظمي أبو محمد الذي بات نموذجا للزعامة الإجتماعية المتزنة وللدور القبلي الراشد في مديرية رضوم وعموم محافظة شبوة.


يعرف الشيخ فواز دابي العظمي بمكانته المرموقة بين قبائل المنطقة إذ يجمع بين إرث قبلي راسخ وشخصية هادئة تتسم بالحكمة والحضور المؤثر وقد أكسبه هذا المزيج احترام الناس وثقتهم ليكون واحدا من الأصوات التي تستمع إليها عند اشتداد الخلافات ومن الوجوه التي يعتمد عليها في المواقف المفصلية.


لا يقوم ثقل الشيخ فواز على الانتماء القبلي فقط بل على رصيد واسع من العلاقات الإجتماعية التي بناها عبر سنوات من مساندة الناس والوقوف إلى جانب الحق والسعي إلى حلول عادلة في كل القضايا التي تعرض عليه.


برزت للشيخ فواز مواقف كثيرة في فض النزاعات القبلية سواء داخل مديرية رضوم أو بين أطراف من خارجها وقد اشتهر بأسلوب رائع وهو الإصغاء لكافة الأطراف واحترام الجميع

وتقديم حلول وسط ترضي المتخاصمين وتغليب العرف القبلي المتوازن على الانفعال والسعي لإحياء قيم التسامح والعفو .



وتشير مواقف عديدة إلى أن وجوده في أي مجلس إصلاح يعد ضمانة لنجاحه

لما يمتلكه من قبول بين الوجهاء والشيوخ وعموم الناس.


لا يقتصر دور الشيخ فواز على الجانب القبلي فحسب بل يمتد إلى المجال الإجتماعي والخدمي فهو رئيس المجلس الإجتماعي التنموي لأبناء مديرية رضوم و من الداعمين لأي مبادرة تهدف إلى تعزيز الخدمات أو تحسين وضع المنطقة سواء في التعليم أو الطرق أو دعم المبادرات الشبابية كما يشجع باستمرار على تماسك النسيج الإجتماعي بين أفراد المجتمع وعلى تعزيز روح التعاون بين أبناء رضوم وشبوة عموما


وقد عرف عنه دعمه للأنشطة الإنسانية ومشاركته في مساندة الأسر المحتاجة وتواصله المستمر مع الشخصيات الاجتماعية لأجل معالجة القضايا العامة بعيدا عن التعقيدات الرسمية.



يمتلك الشيخ فواز شبكة واسعة من العلاقات داخل شبوة وخارجها ويجيد إدارة هذه العلاقات بما يخدم الإستقرار ويقوي الروابط بين القبائل كما يتعامل بحكمة مع التحولات الإجتماعية والسياسية محافظا على المبادئ والقيم و أن

القبيلة سند للمجتمع وليست طرفا في النزاعات

وهذه المقاربة جعلته رمزا للاتزان ومرجعا يلجأ إليه عند الحاجة لتقدير المواقف و لتأكيد دور القبيلة في خدمة الأمن والتماسك الإجتماعي


ما يميز الشيخ فواز دابي العظمي أن حضوره لم يصنع عبر الخطابات أو الادعاء بل عبر الأثر المباشر في حياة الناس فكم من قضية انتهت على يديه وكم من خلاف كان تدخله فيه صمام أمان وكم من مناسبة إجتماعية زادها حضوره وزنا وبهاء .


إنه نموذج للشخصية القبلية التي تحمل إرثا وتبني حاضرا وتحرص على وحدة المجتمع قبل كل شيء.



يمثل الشيخ فواز دابي العظمي أبو محمد واحدا من الوجوه التي أثبتت أن الشخصية الحقيقية تنبع من الحكمة وأن المكانة تكتسب بالفعل لا بالشهرة وأن القبيلة حين تكون في يد رجالٍ رشيدين تصبح قوة للاستقرار ورافدا للسلام و التماسك.


بدوره الإجتماعي والقبلي الفاعل أصبح من الأسماء التي تركت أثرا واضحا في مديرية رضوم ومحافظة شبوة وما يزال حضورة عاملا مهما في تعزيز روح التعاون بين الأهالي والقبائل ومختلف فئات المجتمع .