رغم الخلافات السابقة على مواقف نقدية بين وبين قائد قوات درع الوطن أوصلتنا إلى أروقة المحاكم إلا أني وجدت نفسي اليوم مجبرٍا على للكتابه بعين الإنصاف والوقوف بإيجابية أمام تجربة قوات درع الوطن التي تستعد لمغادرة المحافظات الجنوبية باتجاه الحدود مع المملكة العربية السعودية هذه المرة الحديث ليس من باب النقد بل من باب الاعتراف بواقعٍ لا يمكن إنكاره فالقوات لم تكن مجرد تشكيل عسكري بل حاضرة بفاعلية في ميادين العمل الإنساني والإغاثي َوالتنموي خلال السنوات الثلاث الماضية نفذت قوات درع الوطن بقيادة الشيخ بشير المضربي الصبيحي سلسلة من الأنشطة الإنسانية في محافظات عدن وأبين والضالع وشبوة وحضرموت والمهرة والمخا شملت توزيع عشرات الآلاف من السلل الغذائية وتنظيم مخيمات طبية وحفر آبار مياه وبناء المساكن للمحتاجين ومساعدة الآلاف من الأسر الفقيرة.
وفي في مديرية المضاربة ورأس العارة كان التأثير أكثر وضوحًا حيث قدمت قوات درع الوطن آلاف السلل الغذائية ونصبت العديد من خزانات المياه على الطرقات وقدمت وجبات جاهزة للمحتاجين كما لعبت القوات دورًا فاعلًا في دعم التعليم من خلال التعاقد مع أكثر من 200 معلم وشاركت في دعم القطاع الصحي بفريق طبي ميداني وفي الجانب الأمني كانت قوات درع الوطن شريكًا في الحملة الأمنية التي قادها الشيخ حمدي شكري الصبيحي وساهمت في تهدئة النزاعات وإصلاح ذات البين بما في ذلك التكفل بدفع الديات أما في الجانب الإنساني فقد فتحت القوات حسابًا خاصًا في مستشفيات عدن لعلاج الحالات الطارئة من أبناء الصبيحة وابناء المحافظات الآخر وهناك أكثر من 7000 مجند من أبناء الصبيحة التحقوا بصفوف هذه القوات مايعني ذلك هناك الألف الأسر معتمدة على هذه القوات واليوم وهي تستعد للمغادرة لا يسعنا إلا أن نُسجل كلمة شكر لكل تلك الجهود مع التذكير أن خدمة الوطن لا تقتصر على البندقية بل تمتد إلى كل من يزرع الأمل ويخفف المعاناة.
نعم لقد خسرت الصبيحة اليوم برحيل قوات درع الوطن وخسرت أحد أبطال تحرير عدن من مليشيا الحوثي الشيخ بشير المضربي الذي كان مثالًا في العطاء والموقف سواء في جبهات القتال أو في ميادين العمل الإنساني والاجتماعي
وفي الاخير هم آباؤنا وإخواننا وزملاؤنا نتمنى لهم التوفيق والنجاح في مهامهم الجديدة ونتمنى أن يُشرفوا الصبيحة كما عهدناهم فهم أهل لذلك.
9/12/2025