آخر تحديث :الأربعاء-28 يناير 2026-01:23ص

وزير الدفاع.. والمرحلة المفصلية الخطيرة والاستفادة من سابقيه

السبت - 13 ديسمبر 2025 - الساعة 12:14 م
علي منصور مقراط

بقلم: علي منصور مقراط
- ارشيف الكاتب


انتقد البعض وزير الدفاع الفريق الركن دكتور محسن الداعري بظهوره في اجتماع أعلى هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي. ومع أن الداعري ما زال وزير الدفاع للجمهورية اليمنية، لكن أظن ـ وبعض الظن إثم ـ أنه ليس هناك خرق ما دام يترأس الاجتماع نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي للجمهورية اليمنية اللواء عيدروس الزبيدي، والنائب الآخر لرئاسة مجلس القيادة الرئاسي للجمهورية اليمنية أبو زرعة المحرمي، الذي بمكان الوزير الداعري ووضعه الراهن سيحضر دون حرج.


أجزم أن الرجل يمتلك مخزونًا ثقافيًا وسياسيًا وتجربة عسكرية وإدارية طيبة، يستطيع أن يتغلب على الظروف المحيطة به.

من المهم أن يستفيد الوزير الداعري من تجربة سابقيه في كرسي وزارة الدفاع، الذين ما زالوا على قيد الحياة ومروا بمراحل ومنعطفات صعبة مشابهة. لا أدري عن علاقته وتواصله مع أصحاب التجربة في كرسي الوزارة، أم مقطوعة، أو نادرة، أمثال محمد ناصر أحمد، وصالح عبيد أحمد، وعبدالله عليوه، وهيثم قاسم، ومحمود الصبيحي، وحتى فخامة الرئيس علي ناصر محمد حفظه الله ورعاه وأطال عمره، مؤسس الجيش الجنوبي وكليته العسكرية. سيستفيد الوزير إذا استشار هؤلاء الهامات وغيرهم، وأن لا يعتمد على القيادات الطارئة في مجلسه أو محيطه. أتمنى أن يفتح جواله والواتس وهو يدرك ما نعنيه، ويغلق الباب أمام أصحاب الوشاية على الآخرين، ويكون حريصًا على الاستماع للجديد.


إنجازات الفريق الداعري في سنواته الثلاث كثيرة، ولا ينكرها إلا جاحد مكابر، وليس الوقت لذكر تفاصيلها. الأهم أن الوضع خطير ويحتاج منا جميعًا مساعدته إن تطلب الأمر، كلٌّ في مهامه، وهو أكثر الوزراء حضورًا وصمودًا في البلد، وقليل السفريات.


إلى هنا، والله من وراء القصد.

حتى نلتقي، سلام.