آخر تحديث :السبت-04 أبريل 2026-10:57ص

شبوة يا شموخ الجنوب ..

الأحد - 21 ديسمبر 2025 - الساعة 06:50 م
صلاح الطفي

بقلم: صلاح الطفي
- ارشيف الكاتب


كتب /صلاح الطفي


أولا نتمنى الأمن والسلام لشبوة وأهلها وسماتها الكريمة العالية مكانه الراسخة تاريخ وحضارة والغنية إباء وشموخ وحيوية خاصرة الجنوب المستهدفة عنوة من أصحاب الشمال، بداية ظلمات الوحدة 1990م غذوا العصبية القبلية وأيقظت شياطينهم ثارات عامية أدخلت الكثير من أبناء شبوة حروب عبثية وخيمة وزاد تاجها بعد حرب الفجار 1994م وتفجرت أحقاد الثأر وحالوا نهارها خوف وليلها أشباح وكان عواء ذئاب الفتن يسبق أذان الفجر وكأن البسوس فتحت لها دكان لبيع الاكفان ومنشم فتحت عطارتها بسوق عتق العتيق. والحمد لله استعادة شبوة عافيتها خلال السنوات الأخير وأظهرت قيادتها وجه شبوة المشرق وتظافرت معها قيادة المجلس الانتقالي وقوات النخبة الشبوانية رغم كل التحديات.


ومنتصف الأسبوع الماضي اهتزت شبوة لتنفيذ حكم الإعدام الشنيع خارج النظام والقانون واهتز لها كل قلب جنوبي يهلل ويبتهل للانتصارات المذهلة الخاطفة لقواتنا المسلحة الجنوبية بسرعة سهام الشرق الخارقة خلال ثمانية أيام حسوما تم تحرير وتأمين وتمكين حضرموت والمهرة وشبوة في ملاحم تاريخية اثبتت إيثار الأخ الجنوبي لأخيه فداء بالروح والدم والجسد وهذا ما يجسده ابطال شبوة مقدمة جبهات فداء الجنوب الذي ننشد افراح قدومه بساحات مدننا روح اخوية جنوبية حميمة تترقب ميلاد دولتنا الذي سقينا طريقه بدماء شهدائنا الأبرار


ان شاء الله هذا الحدث جرس انذار يستدعي سيادة النظام والقانون لتحريز وحدتنا الجنوبية وبحق الله وما لذلك الأب الذي هداه الله ان يسلم أبنه وكأني به يقول هذا ابني فداء لكل ثأر من بعده في أمي شبوة ووطني الجنوب العربي.


كلنا ثقة بنخوة شبوة قاطبة قياداتها وسلاطينها ومشايخها ومفكريها وكوادرها وأعيانها ورجالها الأبطال وهم لها ومن ينسى عام 2018م ورجال النخبة الشبوانية (نخْب جنوبي أول) طهروا شبوة من الإرهاب وأمنوا سبيل المسافرين وبثوا السلام والابتسامة تسبق محياهم وهم في رباط يحملون رؤوسهم على أكفهم.


ومسك الختام:


واليوم داعي الحسام الحاسم هو الركن الأول لدولة النظام والقانون القادمة قريب بإذن الله لردع المفسدين في الأرض ومحاسبة كل جرم ارتكب خارج نطاق النظام والقانون على امتداد أرض الجنوب العربي من المهرة إلى باب المندب.


وأولها الجرائم الجسيمة القتل والاختطاف والتصفيات التي شواهدها حية وأولياء دمهم أحياء يبكونهم.


وكذلك كشف وفضح المتنفذين الجنوبيين الغاصبين للأملاك العامة والخاصة


رؤوس فتنة الأرضي الذين بادروا باتخاذ تراب الجنوب الذي سقي بالدم:


((أول سلعة يتاجرون ضاربين النظام والقانون بالكرباج) قال المتنبي:


وَوَضعُ النَدى في مَوضِعِ السَيفِ بِالعُلا مُضِرٌّ كَوَضعِ السَيفِ في مَوضِعِ النَدى


قوة النظام والقانون هي الحسام الحاسم لصقل النصر المبين.



بقلم/صلاح الطفي


21 ديسمبر 2025م


كتب /صلاح الطفي


أولا نتمنى الأمن والسلام لشبوة وأهلها وسماتها الكريمة العالية مكانه الراسخة تاريخ وحضارة والغنية إباء وشموخ وحيوية خاصرة الجنوب المستهدفة عنوة من أصحاب الشمال، بداية ظلمات الوحدة 1990م غذوا العصبية القبلية وأيقظت شياطينهم ثارات عامية أدخلت الكثير من أبناء شبوة حروب عبثية وخيمة وزاد تاجها بعد حرب الفجار 1994م وتفجرت أحقاد الثأر وحالوا نهارها خوف وليلها أشباح وكان عواء ذئاب الفتن يسبق أذان الفجر وكأن البسوس فتحت لها دكان لبيع الاكفان ومنشم فتحت عطارتها بسوق عتق العتيق. والحمد لله استعادة شبوة عافيتها خلال السنوات الأخير وأظهرت قيادتها وجه شبوة المشرق وتظافرت معها قيادة المجلس الانتقالي وقوات النخبة الشبوانية رغم كل التحديات.


ومنتصف الأسبوع الماضي اهتزت شبوة لتنفيذ حكم الإعدام الشنيع خارج النظام والقانون واهتز لها كل قلب جنوبي يهلل ويبتهل للانتصارات المذهلة الخاطفة لقواتنا المسلحة الجنوبية بسرعة سهام الشرق الخارقة خلال ثمانية أيام حسوما تم تحرير وتأمين وتمكين حضرموت والمهرة وشبوة في ملاحم تاريخية اثبتت إيثار الأخ الجنوبي لأخيه فداء بالروح والدم والجسد وهذا ما يجسده ابطال شبوة مقدمة جبهات فداء الجنوب الذي ننشد افراح قدومه بساحات مدننا روح اخوية جنوبية حميمة تترقب ميلاد دولتنا الذي سقينا طريقه بدماء شهدائنا الأبرار


ان شاء الله هذا الحدث جرس انذار يستدعي سيادة النظام والقانون لتحريز وحدتنا الجنوبية وبحق الله وما لذلك الأب الذي هداه الله ان يسلم أبنه وكأني به يقول هذا ابني فداء لكل ثأر من بعده في أمي شبوة ووطني الجنوب العربي.


كلنا ثقة بنخوة شبوة قاطبة قياداتها وسلاطينها ومشايخها ومفكريها وكوادرها وأعيانها ورجالها الأبطال وهم لها ومن ينسى عام 2018م ورجال النخبة الشبوانية (نخْب جنوبي أول) طهروا شبوة من الإرهاب وأمنوا سبيل المسافرين وبثوا السلام والابتسامة تسبق محياهم وهم في رباط يحملون رؤوسهم على أكفهم.


ومسك الختام:


واليوم داعي الحسام الحاسم هو الركن الأول لدولة النظام والقانون القادمة قريب بإذن الله لردع المفسدين في الأرض ومحاسبة كل جرم ارتكب خارج نطاق النظام والقانون على امتداد أرض الجنوب العربي من المهرة إلى باب المندب.


وأولها الجرائم الجسيمة القتل والاختطاف والتصفيات التي شواهدها حية وأولياء دمهم أحياء يبكونهم.


وكذلك كشف وفضح المتنفذين الجنوبيين الغاصبين للأملاك العامة والخاصة


رؤوس فتنة الأرضي الذين بادروا باتخاذ تراب الجنوب الذي سقي بالدم:


((أول سلعة يتاجرون ضاربين النظام والقانون بالكرباج) قال المتنبي:


وَوَضعُ النَدى في مَوضِعِ السَيفِ بِالعُلا مُضِرٌّ كَوَضعِ السَيفِ في مَوضِعِ النَدى


قوة النظام والقانون هي الحسام الحاسم لصقل النصر المبين.



بقلم/صلاح الطفي


21 ديسمبر 2025م