كان وضعنا في الماضي وخصوصاً بعد الحرب على الجنوب العربي من قبل العربية اليمنية وسيطرتها على الجنوب في ١٩٩٤/٧/٧ م مزري ولم يلتفت إلينا العالم برغم القرارات للأمم المتحدة رقم ٩٢٤/٩٣١ لعام ١٩٩٤ م وكذلك لقاء أبهى لا وحده بالقوة..
حين أخذ نظام عفاش الجنوب بالقوة صمت العالم أجمع على ما حصل للجنوب العربي وشعبه وكان شي لم يحصل صمت رهيب وكان العالم يقول الأقوى من يكسب الرهان..
كان ماضي قاسي على شعب الجنوب نزع عنه السيادة الوطنية والهوية الوطنية والأرض المقدسة وأصبح غريب في أرضه.
وبعد أن انتفض سلمياً ثم مقاومة ثم جيش وتم انتزاع أرضه انتزاع بنار والحديد وأصبح أرضه بين يديه وعم الشعب فرحه وسرور في هذا النصر المبين بعد تضحيات جسام من الشهداء والجرحى وتم التمكين وقد تم الفرض بالقوة التي كان العالم يتحجج بأن الأرض لمن يملكها ها هو اليوم لا يتعامل مع المنتصر بنفس الأسلوب الذي تعامل بها مع عفاش.
مماطلة ودحراج العيون وملاس الدقون وقضم الأظافر وقراح الأصابع عالم غير محترم وغير أخلاقي ويكيل بمكيالين.
المهم من هذا كله نريد أن نوصل الفكرة وما المطلوب منا ومن قيادتنا الجنوبية.
أبناء العربية اليمنية عندما احتلوا الجنوب العربي لم يعملوا للعالم حساب وما حدث من تواصل مع لصوص العالم بتزامن مع الاجتياح وتم التوافق بين لصوص العربية اليمنية ولصوص العالم وهنا تمت تقاسم الكعكة ويليها الصمت الدولي الرهيب.
في الماضي العالم لم يسمعنا ولم يتجاوب مع قضيتنا لأننا ضعفاء ولا نملك الحجة التي يتعامل بها مع العالم الخارجي، ونقول هذا قدرنا وما شاء الله فعل.
أما اليوم هو حاضرنا ومستقبلنا بعد أن أخذنا حقنا بكل جدارة واقتدار اخذناها بالعيدبوس وكسار الرؤوس، ومن المفترض علينا أن لا نلتفت لهذا العالم المريض وأن نعلن دولتنا ونسيطر على ثرواتنا ونبني اقتصادنا ونتعامل مع الواقع بتفاؤل ونتوكل على الله وما شاء الله با يكون ونسأل الله أن يكون خير .
العالم لم يتعامل معنى في الماضي ويجب علينا أن لا نتعامل معه في حاضرنا ولأننا أصحاب الأرض والسيادة العالم هو من المفترض أن يأتي إلينا ..
هل وصلت الفكره يا سيادة الرئيس عيدروس الزبيدي أعلنها وتوكل على الله ودع المحبطين وشانهم ولله ما أخذ ولله ما أعطى.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته