آخر تحديث :الأحد-01 فبراير 2026-12:14م

للأشقاء في السعودية ، أطفئوا الفتنة في محافظات الجنوب ، فيكفيها ما مر بها...!

الإثنين - 29 ديسمبر 2025 - الساعة 02:53 م
منصور العلهي

بقلم: منصور العلهي
- ارشيف الكاتب


نتابع ما يجري في محافظاتنا الجنوبية من توتر وسباق محموم لتفجير الأوضاع عسكرياً وتأجيج نار الحرب التي إن اشتعلت فستأتي على الأخضر واليابس ولن يستطيع أحد إيقافها..

أوقفوا الفتنة واطفئوها في مهدها قبل أن تندلع...

رسالتنا نوجهها للأشقاء في المملكة العربية السعودية فهي من تقود دول التحالف العربي وعليها تقع المسؤولية في إيقاف اي مواجهات قد تحصل....


ودعوا أبناء الجنوب يديروا شؤونهم بعيداً عن أي تدخلات ، فأهل مكة ادرى بشعابها...

ويكفي أبناء الجنوب ما عانوه ولايزالوا من تداعيات الحروب والمواجهات على مدى سنوات طوال...

يكفينا مآسي ويكفينا تشرد وتعطيل للحياة...!

ولتكن وجهتكم صوب صنعاء التي أطبقت عليها إيران وانشبت مخالبها في جسدها واذاقتها الويلات...

احزموا امركم وقرروا تطهير صنعاء ومحافظات الشمال من دنس الاحتلال الإيراني ، فتدخلكم أساساً لإعادة الشرعية لصنعاء وليس لحضرموت والمهرة المحررة فعلياً...!!

وستكون قوات الجنوب بكافة تشكيلاتها إلى جانبكم ومعكم حتى تحرير صنعاء من إيران وأذنابها...!


واذا نظرنا إلى ما تسمى بالشرعية المعترف بها دولياً ، فماذا استطاعت أن تقدمه منذ انقلاب مليشيات الحوثي...؟

ولنضع النقاط على الحروف فيما يتعلق بالشرعية ونتحدث بصراحة مطلقة ، ونضع هذه الإستفسارات على طاولة السعودية والشرعية للإجابة عنها...

ماذا حققت تلك الشرعية من إنجازات على الارض؟

وماهي المحافظات التي حررتها وانتزعتها من ايدي المليشيات الحوثية...؟

وماهي المشاريع الخدمية التي أنجزتها لصالح المواطن...؟

لاشيء تحقق مما ذكر أعلاه...!

بل إن (الشرعية) عجزت عن تأمين المرتبات وساهمت في تعطيل معظم المرافق الخدمية...!

فبعد كل هذا الفشل وهذه الإخفاقات التي رافقت شرعيتنا فلا يجب أن يساهم الأشقاء في المملكة العربية السعودية في تمكين هذه الشرعية من العبث بمحافظات الجنوب مرة أخرى ، فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين.


أعطوا أبناء الجنوب حكمهم الذاتي حتى يتهيأوا لخوض استفتاء شعبي لمستقبل بلدهم بعيداً عن أي ضغوطات ، فهم من يحق لهم رسم وتحديد مستقبل وطنهم (الجنوب) الذي عانى كثيراً..

وبدون ذلك ، فالفتنة على وشك الاستيقاظ ، ولعن الله من ايقضها.


✍️منصورالعلهي

29 ديسمبر 2025