في زمنٍ اشتدّت فيه الجراح وتراكمت الأوجاع على جسد اليمن المنهك جاءت *حملة درع الوطن* ليس لتمزق الجسد بل كمن يُمسك بمشرط الجراحة حادّ نعم لكنه ليس أداة للأذى بل أداة للشفاء.
كما يدخل الطبيب غرفة العمليات يفتح بطن المريض أو حتى جمجمته لا حباً في الألم بل أملاً في النجاة، هكذا نراها نحن.
*درع الوطن* لم تأتِ لتبطش بل لتُعيد ترتيب الفوضى
لم تُرسل لتُقصي، بل لتوحد وتُداوي.
هي خطوة حاسمة طال انتظارها
لعلها تُعيد الهيبة للمؤسسة العسكرية
وتُنهي فصول الانقسام وتجمع شتات الألوية تحت راية واحدة
*راية الجمهورية اليمنية* لا رايات الفُرقة والمصالح الضيقة.
نعم نُدرك أن البدايات الجراحية مؤلمة
لكن إن كانت هذه الآلام طريقاً نحو وطنٍ مستقر.
نحو *جيش وطني واحد* يدافع عن كل اليمنيين لا يُقسمهم
فنحن نتحمّلها بكل أمل وننتظر نتائجها كما ينتظر المريض شفاءه بعد الجراحة.
نحن متفائلون
نسأل الله أن لا يُخيّب هذا الأمل الجديد
وأن يكون القادم بحقّ كما نحلم به دوماً
أجمل أقوى وموحداً.