القائم بأعمال المدير العام يؤكد: المنفذ يعمل بكفاءة عالية ويعزز الخزينة العامة رغم التحديات... وجهود أمنية مشتركة مع الجانب الشعبي تكللت بتعزيز التواجد الرسمي.
أكد الأستاذ مسلم سعيد سالم زعبنوت، القائم بأعمال المدير العام لميناء شحن البري، أن المنفذ يعمل بكفاءة عالية ويشكل رافداً مهماً للخزينة العامة، وذلك على الرغم من التحديات الأمنية التي شهدتها المنطقة مؤخراً.
جاء ذلك خلال حديث خاص لـ "العدن الغد" داخل الميناء، حيث استعرض جهود تأمين المنفذ والحفاظ على سير العمل دون أي توقف جوهري، ونفى بشكل قاطع تعرض المنفذ لأي عمليات نهب.
وفي تفاصيل حديثه، أوضح زعبنوت أنه مع الأحداث الأمنية الأخيرة في المحافظة، وظهور بعض الاختلالات، "اضطررنا إلى تكليف الجانب الشعبي من أبناء القبيلة والمنطقة والمديرية وبتعاون واشراف مدير مديرية شحن الشيخ محمدبن محمد زعبنوت و العميد كامل زعبنوت قائد حرس الحدود في محافظة المهرة
حيث تم انضمام المواطنين وابناء قبيلة زعبنوت إلى جانب القوات المتواجدة سابقاً لحماية المنفذ من اي محاولات لسلب او النهب ".
وأشار إلى أن هذه الجهود المشتركة أسفرت عن تأمين الميناء وممتلكاته العامة والخاصة بالكامل، والحفاظ على سير العمل "بصورة طيبة" إلى أن وصلت اليوم وتعززت بقوات درع الوطن
وأكد أن "الأمور إن شاء الله طيبة وتحت السيطرة"، مشدداً على أن "المنفذ يمشي ويعمل ولم تحدث أي إشكالية"، معترفاً فقط بـ "بعض الاختلالات البسيطة التي لا تذكر". ولفت إلى أن العمل لم يتوقف "إطلاقاً"، وكان مستمراً بشكل كامل، وإن توقف لساعات بسيطة في بعض الأحيان لأسباب احترازية محضة.
وعن المستقبل، كشف القائم بأعمال المدير العام عن رؤية لتطوير البنية التحتية للميناء الذي وصفه بـ "واجهة الدولة"، على مراحل، معرباً عن أمله في تحقيق تطور أفضل قريباً.
وفي الجانب الأمني، أشار إلى وجود "غرفة عمليات مشتركة" مع قوات الجيش لوضع وتطوير خطة أمنية "محكمة" تناسب سير العمل وتطمئن التجار والمستثمرين، وتبعث رسالة أمل للزوار.
ورداً على أسئلة حول الخدمات، أوضح زعبنوت أن هناك أعمالاً جارية لتعبيد وتوسعة بعض المواقف في الساحات، كما أن خدمة الكهرباء تسير بشكل طيب ومستمر، مع وجود خطط للتغذية بالطاقة الشمسية كبديل احتياطي.
واختتم زعبنوت حديثه برسالة طمأنينة، قال فيها: "نبعث رسالة أمل وطمأنينة أن المنفذ يسير بصورة كاملة وسلسة، وأن الأمور فيه طيبة ولا يخاف مستثمر ولا زائر". وشكر بشكل خاص أبناء القبائل المحيطة وقبيلة زعبنوت على دورهم الفاعل في تأمين الميناء خلال الفترة السابقة، حيث شكلوا قوة مجتمعية تجاوزت 30 فرداً كانوا يتناوبون على الحراسة على مدار الساعة إلى جانب القوات النظامية، لحين تعزيز التواجد الرسمي.
يذكر أن ميناء شحن البري يعد شرياناً حيوياً للتجارة والنقل البري في المنطقة، وتأتي هذه التصريحات في إطار طمأنة المستثمرين والمواطنين على استقراره واستمرارية عمله.
