الآن نقدر أن نقول، ونحن واثقون: إن قناة عدن الفضائية وإذاعة عدن سيتم تشغيلهما من عدن، من مبنى البينو العريق في التواهي، بأيدي كوادها الشرفاء الذين وقفوا مع الحق ومع شرعية الدولة، وذاقوا صنوف الإقصاء والتهميش والذل والاغتراب.
أتوقع في القريب العاجل، إن شاء الله، وصول طاقم قناة عدن الفضائية من الرياض، بقيادة الأستاذ فارس عبدالعزيز صلاح، رئيس القناة، إلى عدن، للإشراف على بدء خطوات إعادة البث من هنا، من عدن الأبية.
وفي هذا السياق، تؤكد هذه العودة أن الإعلام الوطني الرسمي لا يمكن أن يُدار إلا بروح المسؤولية والمهنية والالتزام بشرعية الدولة ومؤسساتها، وأن من اختار الارتهان للمصالح الشخصية أو التخلي عن شرف المهنة لا مكان له في اي مرفق إعلامي وطني يحترم قواعد العمل المؤسسي وأخلاقيات المهنة. وما يصح إلا الصحيح.