آخر تحديث :الجمعة-09 يناير 2026-01:38م

حوار تحت النار..!

الخميس - 08 يناير 2026 - الساعة 03:19 م
ناصر الشماخي

بقلم: ناصر الشماخي
- ارشيف الكاتب


يظل الحوار الجنوبي بالعاصمة السعودية الرياض أمام مرحلة مفصلية هامة في تاريخ الجنوب المعاصر نظرٱ لكون هذا الحوار الجنوبي الجامع لم يأتي من فراغ بل أتى بتضحيات على امتداد الرقعة الجغرافية والتاريخية للجنوب من المهرة حتى باب المندب.


فاي حوار على صفيح ساخن وتحت النار ،لا يمكن له أن يتماشى مع الأهداف والرؤى التي ينشدها أبناء الجنوب طالما وان الأطراف الجنوبية المتحاورة بلغت رقم قياسي من حيث التفريخ والزج بها كمكونات سياسية جنوبية لها أهداف وغايات خاصة تتماشى مع مصالحها بيعدأ عن قضية الجنوب المفصلية التي لاتحتاج إلى بلورة أهداف وضعية معدة مسبقأ مع سبق الاصرار والترصد.


فالجنوبيون إذا كانوا يهمهم الجنوب والتمسك بقضيته العادلة يجب عليهم ترك المناكفات والاختلافات الشخصية والنظر للجوهر الأساسي للقضية الجنوبية باعتبارها قضية شعب خرج وضحى لأجلها الآلاف الشهداء والجرحى ردحٱ من الزمن.


فحوار الرياض ليس نزهة أو التعرف على معالم الشقيقة الكبرى، بل قضية واردة شعب ظلت وستظل حاضرة وبقوة في الشارع الجنوبي الذي، لايقبل انصاف الحلول والسير خلف المصير المجهول في حلة وحياته ايام وسنين.


القضية الجنوبية لا تقبل المساس بها وتشظيها خلف مكونات وكنتونات مفصلة حسب الطلب خاصة وأن الشارع الجنوبي لن يظل صامتاً أمام قضيته العادلة انطلاقاً من عام ( ٢٠٠٧) حتى يومنا هذا.


وختاماً جل ما نرجوه من الإخوة الجنوبيون المتحاورين تحت النار بالرياض بأن، لا يخرجوا من تاريخ الجنوب من اوسع ابوابه نظراً ، لان القضية الجنوبية مزروعة في حدقات أعين أبناءها ومحروسة باجفانهم على مر العصور..