في لحظةٍ كانت فيها العاصمة عدن على حافة فراغٍ أمنيٍّ خطير وبعد أن أُفرغت المعسكرات ونقاط التفتيش وباتت مؤسسات الدولة مكشوفة بلا حماية تحرّك القائد أبو زرعة المحرمي من منطلق وازعٍ وطني ومسؤولية تاريخية.
تحرّكت قواته لملء الفراغ لا طلبًا لمكسب ولا بحثًا عن صورة بل حمايةً لمدينةٍ كانت مهددة بالنهب والفوضى
لقد شكّل هذا التحرك السريع صمّام أمانٍ لعدن ورسالة طمأنينة لأهلها ودليلًا على أن القيادة الحقيقية تُقاس بالفعل في أوقات الخطر لا بالشعارات عند هدوء العواصف.
كان الحضور في الميدان هو الفارق وكانت الحكمة في القرار هي الضمانة فاستعادت المدينة شيئًا من استقرارها وحُفظت مؤسساتها من عبثٍ كان وشيكًا
إن تأمين عدن في تلك اللحظة لم يكن إنجازًا أمنيًا فحسب بل موقفًا وطنيًا يُحسب ويُشكر ويُسجَّل.
شكرًا أبو زرعة المحرمي حين غاب الأمن حضرتَ وحين تراجع الآخرون تقدّمتَ فكنت في الموعد الذي تحتاجه المدن عندما تختبر الرجال
تحياتي
ابو عبدالوهاب العلفي
امذيب الحنشي....