لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، إنا لله وإنا اليه راجعون
ببالغ الحزن والأسى تلقيت نبأ وفاة اخي وزميلي وصديقي / فخري حسين بأفضل ( أبو حسين ) مساء هذه الليلة عبر اتصال احد الأصدقاء يبلغني بوفاته بالمملكة العربية السعودية الذي غادرنا اليها لإجراء عملية بالقلب وشاء الله ما فعل ان لا يكتب له العودة الى مسقط راسه مدينة سيئون بين اهله وأصدقائه وزملائه بعد ان توفاه الاجل مساء هذا اليوم الاحد الموافق 31 مايو 2026م، بأحد مستشفيات المملكة.
وبهذا المصاب الاجل وانا تخنقي عبرات الفراق وذكريات الزمالة في التجنيد عبر محطة سيئون واختتمناها في عاصمة محافظة شبوة عتق ( بالمحور الأوسط ) في ثمانينيات القرن الماضي آنذاك إضافة الى صداقتنا وزمالتنا ظلت متواصلة حتى رحيلة الى المملكة للعلاج، الحمد لله، ولا اعتراض على قدر الله برغم صعوبة الفراق.
الفقيد رحمة الله عليه شخصية شابة بسيط المعشر وذا خلق يحترم الصغير قبل الكبير ابتسامته لا تفارق وجهه، مرح ورجل خير، حبه من عرفه بأخلاقه وشخصية اجتماعية عاشقا ومحبة لحافته سحيل سيئون الذي ولد وتربى في كنف جده عمر بن قدري امام مسجد السلطان قديما بسحيل سيئون، بعد وفاة والده رحمه الله، عضوا وناشطا ومحبا لنادي اتحاد حضرموت منذ التأسيس، الفقيد يعمل بجامعة سيئون بإدارة كلية التربية.
الفقيد عرفته إنسانًا طيبًا، بشوش الوجه، كريم الأخلاق، صافي النيّة، وكان دائمًا مثالًا للحب والعطاء ومحبة الخير
وبقلب يملؤه الحزن والأسى، وبإيمان بقضاء الله وقدره، أسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يجعل مثواه الجنة، ويصبر قلوب اولادك وأهلك ومحبيك على هذا المصاب الجلل.
ولا اقول إلا ما يرضي الله: إنا لله وإنا إليه راجعون.
وخالص التعازي وعظيم المواساة الى الابن الغالي حسين فخري بأفضل واخوانه موصول الى جميع آل بأفضل في الداخل والمهجر وإلى أصدقائه وزملائه ومن واجب العزاء..