آخر تحديث :السبت-21 فبراير 2026-02:15ص

قرارات إصلاحية تعزز هيبة الدولة وتفتح آفاقاً جديدة للوحدة الوطنية

الخميس - 08 يناير 2026 - الساعة 07:41 م
إبراهيم سفيان القدسي

بقلم: إبراهيم سفيان القدسي
- ارشيف الكاتب


حققت الشرعية، ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، انتصارات كبيرة بدعم وإسناد من الحليف الاستراتيجي المملكة العربية السعودية، أسهمت في إعادة فرض هيبة الدولة والتصدي للمشاريع التمزيقية التي استهدفت الوطن.


وقد جاءت القرارات الشجاعة التي اتخذها فخامة الرئيس في إقالة عدد من المتورطين في قضايا خيانة، قتل، وفساد، واستبدالهم بشخصيات وطنية، لتؤكد التوجه الجاد نحو إصلاح مؤسسات الدولة. ويأمل المواطنون أن تمتد هذه القرارات لتشمل القيادات العسكرية والأمنية والدبلوماسية في مختلف المحافظات المحررة، خصوصاً محافظة تعز التي عانت طويلاً من جرائم قتل وانتهاكات حقوقية دون إنصاف.


ورغم الضغوط الكبيرة التي واجهها الرئيس العليمي في إدارة ملفات معقدة، أثبتت الأحداث أنه تعامل بروية القائد الحكيم وصبر السياسي المخضرم، فجنب البلاد ويلات الاحتراب، وتجاوز الأزمات المتلاحقة بذكاء شهد له العالم. منذ اللحظة الأولى لتوليه رئاسة المجلس الرئاسي، حمل أعباءً جسيمة، إلا أنه أثبت قدرته على تحمل المسؤولية ونجح في تثبيت دعائم الوحدة الوطنية التي كانت على وشك التشظي، بفضل حنكته السياسية التي سيخلدها التاريخ في أنصع صفحاته.


وفي الختام، يبقى الأمل أن يستمر هذا الزخم الإصلاحي، وأن يتم تصحيح المسار ومحاسبة الفاسدين، بما يعيد الاعتبار لمؤسسات الدولة ويعزز ثقة المواطنين بمستقبل وطنهم.