اللواء أحمد البصر
نائب رئيس هيئة الأركان العامة
في زمن الضجيج
يعمل بصمت قائدٌ من طرازٍ نادر،
تكوَّن علمًا في الأكاديميات العسكرية العليا،
وتشكَّل ميدانيًا عبر التدرج والانضباط والكفاءة،
حتى بلغ موقع نائب رئيس هيئة الأركان العامة،
لا بصدفة ولا بمحسوبية، بل باستحقاق خالص.
هذا القائد لا يعرف المناطقية،
ولا يعترف بالشللية،
ولا يساوم على الوطن.
مشروعه واحد: جيش وطني محترف،
وعقيدته واضحة: اليمن أولًا وأخيرًا.
اليوم، واسمه يتقدم طاولة القرار أمام
فخامة رئيس الجمهورية الدكتور رشاد العليمي،
لم يعد مجرد ترشيح،
بل ضرورة وطنية تمليها طبيعة المرحلة وتعقيد التحديات.
داخل أوساط القوات المسلحة،
حيث تُقاس الرجال بالمواقف لا بالتصريحات،
يُجمع الجميع
أن اختياره وزيرًا للدفاع ليس محل جدل،
بل خيار حتمي لإنقاذ المؤسسة العسكرية
من الإرث الثقيل للصراعات،
ووضعها على سكة الدولة والانضباط والاحتراف.
إن وزارة الدفاع لا تحتاج خطيبًا ولا واجهة سياسية،
بل قائدًا يعرف الميدان،
يفهم الجندي،
ويحمل همّ الوطن دون ضجيج.
هذا هو الرجل المناسب في اللحظة المناسبة.
وهذا هو القرار الذي سيُسجَّل للتاريخ…
إن أُريد لليمن جيش دولة، لا جيوش صراعات.
تحياتي
أبو عبدالوهاب العلفي
أمذيب الحنشي