بقلم: محمد عبدالله المارم
ينبغي على المجتمع الإقليمي والدولي الاستماع إلى مطالب الشعب الجنوبي بجدية ومسؤولية والعمل على إيجاد حلول عادلة لقضيته بوصفها قضية شعب قدّم في سبيلها تضحيات جسام ولا يزال متمسكاً بحقوقه المشروعة.
فهذه المطالب لم تأتِ من فراغ بل جاءت نتيجة معاناة طويلة وتجارب قاسية وإصرار شعبي على نيل الحق وعدم التفريط به.
إن تجاهل صوت الشعب الجنوبي أو التعامل مع قضيته كملف ثانوي لم يؤدِّ إلا إلى تعميق الأزمة وتعقيدها في وقت بات فيه واضحاً أن أي حلول لا تقوم على العدالة والإنصاف لن تكون قابلة للحياة.
فالتضحيات التي قُدّمت لا يمكن تجاوزها أو القفز عليها لأنها تمثل جوهر القضية وحقيقتها.
وعليه فإن مسؤولية المجتمعين الإقليمي والدولي تفرض عليهما الإصغاء الحقيقي لمطالب الجنوبيين والتعاطي معها كقضية عادلة تستحق حلاً منصفاً يعكس حجم التضحيات التي بُذلت ويضع حداً لمعاناة مستمرة طال أمدها.
الختام:
أصبح من حق الجنوب الحل العادل بعد كل هذه التضحيات.
ومن واجب المجتمع الدولي والإقليمي أن يتحمل مسؤوليته تجاه هذه القضية ويحوّل الاستماع إلى أفعال حقيقية تنهي معاناة شعب صمد وصنع التاريخ بدمائه وصبره.
11 يناير 2026م