أحقر الناس إن جاز التعبير هو ذلك الإعلامي البليد الذي لا يملك فكراً ولا محتوى فيلجأ إلى السبّ والشتم علّه يُحرك بركة شهرته الراكدة أو يلفت إليه الأنظار بالتطاول على قامة إعلامية شامخة.
تحاول أن تشتهر بالإساءة لمن هو أذكى وأعمق وأصدق منك؟
تحاول أن تتسلق على أكتاف الإعلاميين النُزهاء أصحاب الصوت الحر والكلمة الناضجة؟
فأبشر فكل من سار هذا الطريق كانت نهايته محتومة وعاقبته وخيمة.
وأنت تعلم تماماً أن الإعلامي المخضرم *فتحي بن لزرق* لم يكن صنيعة ضوء زائف بل هو *ابن الميدان والكلمة الصادقة* بنى نفسه بنفسه بصبرٍ ونضال حتى أصبح واحداً من أعمدة الإعلام الوطني الذين لا تهزهم الرياح ولا تُسقطهم حملات التشويه الرخيصة.
فلا تجعلني أضطر لذكر اسمك فمثلك لا يستحق أن يُذكر أمام قامة كفتحي.
وإن تماديت سنضع النقاط على الحروف ولن نسكت.
*وقد أُعذر من أنذر.*