لم يكن دعم المملكة العربية السعودية لليمن يومًا أمرًا جديدًا؛ فعند المحن كانت ولا تزال حاضرة، وفي أحلك الظروف الصعبة نجدها في المقدمة، دون تردد، تسهم في رفع المعاناة وتضميد الجراح والتخفيف من آثار الأضرار.
إن هذا الدعم لا يقتصر على الجوانب الإنسانية والتنموية فحسب، بل يتجاوز ذلك ليجسّد شراكة استراتيجية حقيقية، تقوم على تعزيز الأمن العربي المشترك. وعندما نشاهد حجم المشاريع التي تُنفَّذ في مختلف محافظات اليمن، يتأكد لنا أننا في ظل قيادة عربية مسؤولة، تعمل بجد على بناء اليمن، وحفظ أمنه واستقراره، ومدركة إدراكًا كاملًا بأن عودة اليمن واستقراره جزء لا يتجزأ من استقرار المنطقة العربية بأسرها.
كل الشكر والتقدير والامتنان لهذا البلد المعطاء، المملكة العربية السعودية (العظمى)، ممثَّلة بقائدها ملك الحزم والعزم، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود،
وإلى وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وإلى الشعب السعودي العظيم.