آخر تحديث :الجمعة-23 يناير 2026-12:46ص

وداعٱ صاحب مشروع الوطن الكبير علي سالم البيض...

السبت - 17 يناير 2026 - الساعة 09:45 م
احمد عبدالقادر البصيلي

بقلم: احمد عبدالقادر البصيلي
- ارشيف الكاتب



وداعٱ صاحب التاريخ الطويل والنضال والمتناقضات والمفاجئات والصدف من النجاة من الموت..

وداعا صاحب مشروع الوطن وطن الارض والانسان والسلام والتنمية.

وداعا الجبهة القومية وداعآ الحزب الاشتراكي ومشروع والوحدة ومشروع الانفصال!!


وداعا لزوج الزيجتان في زمن نظام وقانون يقص الحديد ويحرم فيه تعدد الزوجات. !!


وداعا لحكومة (مروا).

وداعا لمن كان عظم كبير في حنجرة الجبروت ونظام الاستعلاء والنهب والفيد، والاستحواذ بالوحدة والتنصل عن شراكتها.


وداعٱ لمن حمل مشروع الدولة الوحدوية من المهرة الئ صعدة ووداعآ لمن انتقص مشروعه غبنآ وانكسارا ليحمل مشروع الدولة الناقصة من المهرة لباب المندب.


نعم كنت حاضرآ في ذلك اليوم في مهرجانك الكبير في نهاية عام 1993م الذي اخترت له ان يكون في( الضالع) ولم تختار المكلاء او سيئون او الشحر او القرية التي ولدت فيها.


لان الوطن لم يكن في، نظرك قريتك او قبيلتك

او عائلتك.


نعم كنت حاضرآ وانت تصارح فيه شعبك الجنوبي العظيم في مدينة (الضالع) الابية في حدودنا المفترضة مع شمال الوحدة الذي اخترت مشروعه بشجاعه .


المدينة التي رايتها ان تكون رمزٱ للوحدة ورمزآ للانفصال (الضالع) ولم تراها يوما مدينة منقوصة لقلة من الناس او جزئية لحكم التعصب والتملك لكل الجنوب.

نعم كنت حاضرٱوسامعآ لحديثك الطويل ومصارحتك الحزينة لشعبك شماله وجنوبه ولما تعرضت له انت بذاتك كشريك مهم في تحقيق وحدة اليمن الكبير. .

وبما تعرضت، له وحدة اليمن والشعب من طعنات الغدر في مطلع نشؤها البرئ وليقتل حلم اليمنبين بتلك الطعنة المسمومة من شركاء الامس بل الطعنة التي ادمت كل اليمن بتضاريسه وبثقافته وبتاريخه العظيم.


رحلت اليوم ابا عدنان الى مثواك الاخير ونحن في ذات المنعطف وفي ذات التحدي وفي ذات المشروع الكبيروالمشررع الناقص


وفي ذات الصراع وفي ذات النضال من اجل ان نكون دولة عظيمة دولة عدالة ومساواة وتنمية وبناء. لكل اليمن او نكون دولة منقوصة متناقضة ببعضها متقاتلة فيما بينها.


رحلت ونحن في تلك النقطة من مرحلة النضال الكبير بين ان نكون وطن عظيم او وطن كسير.


رحمة ربي تغشاك المناضل الوطني الكبير الرئيس علي سالم البيض واسكنك الجنة

وتعازبنا للوطن الكبير ولاولادك واحفادك واقاربك وكل محبيك.

ونسأل ان يفغر لك ويتغمدك الرحمة و يسكنك جنة الخلد.


احمدعبدالقادرالبصيلي

17 يناير2026م