آخر تحديث :الأربعاء-28 يناير 2026-01:23ص

عن الفريق الدكتور محسن الداعري.. اخاطب حكمة الرئيس العليمي والأشقاء

الأحد - 25 يناير 2026 - الساعة 08:50 م
علي منصور مقراط

بقلم: علي منصور مقراط
- ارشيف الكاتب


ثمة مسؤولين تأثرت لإبعادها من مناصبهم لماذا ؟

لأنهم كفاءات وطنية كانوا قمة في الإخلاص ونجحوا بامتياز خلال توليهم المسؤولية وخدموا الوطن والشعب . يتصدر هؤلاء عطر الذكر السياسي الوطني الحر المهندس أحمد الميسري نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية السابق الذي اقصي من منصبه وجرد من أية صفة رسمية في نوفمبر ٢٠١٩م ومنذ ذلك الوقت يحلم السواد الاعظم من شعبنا اليمني بعودته

والثاني الفريق الركن دكتور محسن محمد الداعري وزير الدفاع الأسبق وهو الاخر اعفي من منصبه وزاد القرار احالته إلى التقاعد والذي اتحدث عنه في هذه السطور السريعة واخاطب فخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة والأشقاء قيادة المملكة العربية السعودية وادرك تماما ان كلماتي هذه ستقرأ لأنني اخاطب رجال دولة فيهم العقلانية والحكمة والمرونة والقرار بتصويب الخطأ الذي لحق بالوزير السابق محسن الداعري وان أخطأ اعتقد انه معذور بحكم وجوده وسط وضع انفعالي ملغم غير طبيعي بالعاصمة المؤقتة عدن .

صحيح حسبت عليه أحداث حضرموت والمهرة كوزير دفاع. لكن ويشهد الله انه واجه ضغوطات مهولة من سلطة الأمر الواقع آنذاك ..يفترض ان يحسب له آخر بيان كرر شكره سبع مرات لقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة.. يحسب هذا وايضا عدم إعلانه تأييد خطوات المجلس الانتقالي..لم ينزلق بتصريح ضد الرئيس والأشقاء ..استطاع منذ توليه الوزارة ان يعيد لوزارة المؤسسة الدفاعية اعتبارها وبزمن قياسي أنشأ ديوان الوزارة من الصفر وأعاد الكلية الحربية واكاديمية الحرب العليا وحرك خدمات المستشفيات العسكرية وهيئات ودوائر وزارة الدفاع والوحدات العسكرية وصال وجال في زيارات ميدانية متكررة سائر جبهات القتال في المحافظات المحررة والمناطق العسكرية والوحدات العسكرية المرابطة بجميع المعكسرات

ماذا بعد محسن الداعري من القيادات الأبطال بتحرير مأرب من مليشيات الحوثي وجرح في ميدان المعركة والشرف والرجولة ومازال يعاني من إصابته حتى اليوم . وشخصياً حين التقيت ذات مساء بفخامة الرئيس العليمي أخبرني عن زيارته للفريق الداعري في إحدى المشافي بالقاهرة وقال انه هو من اختار له الطبيب الجراح لاجراء العملية . يعرف أيضا الرجل الحكيم سلطان العرادة وغيره أدوار وتاريخ الداعري .. إلى هنا ولن ازيد ولن اطالب بإعادته وزير الدفاع في هذا الظرف . بل اتمنى ان يصدر قرار بإعادة النظر في جزئية قرار الإعفاء وإحالته إلى التقاعد.. وتعيينه في منصب آخر فالرجل يمتلك صفات هائلة في القيادة والذكاء والدهاء والثقافة والحيوية والعطاء. لم تمضي أشهر من نيله شهادة الدكتوراة بامتياز مع مرتبة الشرف من أكاديمية ناصر المصرية..

واخر كلمه اقسم بالله انني على المستوى الشخصي لم استفيد منه شيء بل ظلمت وحرمت كثير من حقوقي المشروعة في عهده ومن سبقوه . لكن كلمة الحق قلتها بقناعة

والله على ما أقوله شهيد ..


سلاااااااااام