/محمد عبدربه
فالاصطفاف الوطني هو الدرع الأول لأي مجتمع او استعادة مؤسسات الدولة يطمح للاستقرار والنمو والامان لن يتحقق الاستقرار والازدهار الا في ظل الاصطفاف الوطني.
في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة واليمن من عام. 2015م نقول كفى كفى 11عام واليمن في مهب الريح فيجب إخراج اليمن إلى بر الأمان حان الوقت لتوحيد الصفوف والالتفاف نحو الوطن.
يجب أن تصحى القوى السياسية اليمنية وتجاوز الخلافات الصغيرة ضرورة وليس مجرد خيار وذلك تحصين الجبهة الداخلية وأيضا
لمواجهة التدخلات الخارجية أو الدخلية قد من الأزمات الاقتصادية والبلطجية والجبايات الطرق حان الوقت لتنظيف البلاد من تلك المخلفات الفاسدة انهكت الموطن.
عندما نصطف ونرتص صفًا واحدًا وطنياً نؤمن بأن القانون يطبق على الجميع بغض النظر عن انتماءاتهم الجغرافية.
ولا يمكن أن نحرار الوطني في ظل تشرذم وتناقضات داخلية في كل قوى الاحزاب السياسية اليمنية يجب أن تتحمل مسؤولية وتدرك أن الوطن هو الأهم والاساس اذا مالم يكون الوطن مالم يكون لك حزب ولاشان .
ولا يمكن أن يكون هناك نجاح التنمية المستدامة ولا يمكن أن تأتي استثمارات أو بناء اقتصاد قوي في بيئة ممزقة بالانتماءات الفرعية مستحيل وصعب كا عدم وجود.
اذا كانت القوى السياسية صادقه فعليها أن تقف في صف واحد مع الوطن وليس مع مصالحها ضيقه وأن المناطقية: هي الداء الذي يفتت وحدة الصف الوطني حيث يبدأ الفرد برؤية مصلحة صغيرة مثل منطقته أو مدينته فوق مصلحة الدولة مما يؤدي إلى الصراعات الداخلية.
وحدة الصف نحن بأمسّ الحاجة إليها لبناء "الاصطفاف الوطني على أسس سليمة فالعاطفة وحدها لا تبني دولاً بل العقل والمنطق هما من يضعان القواعد للعدالة والمساواة في المجتمع اليمني.
أن التحول لا يحدث بالشعارات فقط بل يحتاج إلى خطوات عملية تسير في مسار صحيح
تعزيز العدالة الاجتماعية لكي يشعر كل مواطن أن الوطن يحتضنه أينما كان.
الخطاب الإعلامي الواعي الذي يركز على المشتركات بدلاً من الفوارق.
التعليم أنهوا مهم غرس قيم المواطنة في الأجيال الناشئة لتكون الهوية الوطنية هي المظلة الأولى.
الوطن ليس مجرد قطعة أرض بل هو الشعور بأن كرامتك مصونة أينما حللت فيه وأن مصلحة المجموع هي الضمان الوحيد لمصلحة الفرد أن الاصطفاف الوطني يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة برمتها.