قال الصحفي ياسر اليافعي إن من وصفهم بالمنتفعين الذين كانوا يستفيدون من المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، اختفوا في ظل الظروف الصعبة، رغم أنهم – بحسب تعبيره – كانوا سبباً رئيسياً في الوصول إلى ما وصفها بـ"النكسة" نتيجة ممارساتهم.
وأضاف اليافعي أن هؤلاء تورطوا في نهب المخططات واستغلال النفوذ وتعيين الأقارب، قبل أن يتواروا عن المشهد، في حين لم يبقَ في الميدان سوى من وصفهم بالصادقين الذين لا تحركهم المصالح ولا ترتبط مواقفهم بمكاسب شخصية.
وأكد أن هذه الفئة تمثل "تجار قضية"، مشيراً إلى أنهم لا يختلفون – بحسب قوله – عن من سماهم "تجار الشعارات" في معسكر اليمن الكبير، موضحاً أن سلوكهم ساهم في تشويه القضية وإضعافها.
وأوضح اليافعي أن ما جرى من صراعات حول الأراضي والأحواش، إلى جانب المحاصصة الوظيفية، أسهم في إقحام القضية في مسارات بعيدة عن أهدافها، مضيفاً أن ذلك انعكس سلباً على صورة القيادات، وأضر بتضحيات الشهداء ومعاناة الجرحى، التي قال إنه تم استغلالها لتحقيق مكاسب شخصية ونفوذ.
غرفة الأخبار / عدن الغد