آخر تحديث :الخميس-26 فبراير 2026-02:50ص

في لحظة الانهيار ..المملكة أنقذت شعبًا من الجوع والاقتتال الداخلي

الأربعاء - 28 يناير 2026 - الساعة 05:15 م
العلفي امذيب ناصر

بقلم: العلفي امذيب ناصر
- ارشيف الكاتب


حين كان الجوع يطرق الأبواب، وكان الانهيار قاب قوسين أو أدنى، وحين كادت المناطق المحررة تنزلق إلى المجاعة والفوضى والاقتتال الداخلي، تدخلت المملكة العربية السعودية في لحظة تاريخية فارقة، وأنقذت شعبًا بأكمله من السقوط المدوي.

أُسرٌ شريفة خرجت إلى الشوارع تطلب لقمة العيش، وأطفال حُرموا من التعليم، وبيوت أُطفئت فيها الكهرباء والمياه لسنوات طويلة، بينما الدولة عاجزة، والناس على حافة الانفجار. عندها كانت المملكة هي الدولة الوحيدة التي تحمّلت المسؤولية دون ضجيج.

دُفعت متأخرات أربعة أشهر من الرواتب خلال أيام معدودة للقطاعين العسكري والمدني، وعادت الكهرباء والمياه، واستعاد المواطن بعضًا من كرامته بعد سنوات من الإذلال.

هذا لم يكن دعمًا عابرًا، بل قرار إنقاذ منع المجاعة وأوقف الانفجار الاجتماعي.

المخزي حقًا أن هناك من قبض راتبه بفضل هذا التدخل، ثم خرج ينكر الجميل متسائلًا بوقاحة:

ماذا قدمت المملكة؟

والسؤال الحقيقي هو: لولا تدخل المملكة… أين ستكونون اليوم؟

التاريخ لا يرحم، والحقائق لا تُطمس، وما تحقق على الأرض أكبر من كل حملات الجحود والتشويه.

نعم، الأوضاع تحسنت بوضوح، ونعم، نحن في طريق التعافي بعد أكثر من عشر سنوات عجاف، وسيُكتب بمدادٍ لا يُمحى أن المملكة العربية السعودية كانت صمام الأمان حين كاد الوطن أن ينهار.

هذا ليس رأيًا، هذه حقيقة.

تحياتي

أبو عبد الوهاب

العلفي أمذيب الحنشي