آخر تحديث :الجمعة-30 يناير 2026-02:17ص

إلى ألوية العمالقة الجنوبية.. احرصوا على عدم فقدان ثقة أبناء الجنوب بكم

الخميس - 29 يناير 2026 - الساعة 08:54 م
علي أحمد غيثان

بقلم: علي أحمد غيثان
- ارشيف الكاتب


رسالة من القلب إلى أبطالنا في ميادين الشرف إلى رفاق السلاح والمنهج يا من سطرتم بدمائكم ملاحم الرمح الذهبي وإعصار الجنوب،

إن ما بينكم وبين شعبكم في الجنوب ليس مجرد إعجاب عسكري بل هي أمانة ثقيلة وضعتها الجماهير في أعناقكم ،

أن الثقة.. هي رصيدكم الأغلى والحفاظ عليا أصبح واجب وطني وأخلاقي اتجاة شعبكم وإخوانكم وأبناكم في الجنوب ،

وأقول بكل صدقً لقد بنيتم في قلوب أبناء الجنوب في السنوات الماضية صرحاً من الثقة التي لا تهزها الرياح العاتيه أو متغلبات السياسات ، وذلك بفضل انضباطكم وعزوفكم عن الصراعات الجانبية في السنوات السابقة ،

وقد كان تركيزكم على العدو الحقيقي إذا أن كم لم تنحازوا للطرفٍ على الآخر أو لهجةً على الاخُرى ولم يسبق لكم أن كم أحيتم صراع أو مشكلة أو أثرتم فتنة كان شعاركم لا للصراع أو لاقتتال داخل الجنوب ،

وبذلك هذه الثقة هي سلاحكم السري الذي جعل منكم القوة التي يطمئن لها كل بيت جنوبي ،

رسالة من القلب لكم

حافظوا على هذه الثقة ولا تُفرطوا في فيها مهما بلغت التحديات والصعوبات داخل الوطن ،

أنتم اليوم النموذج الذي يُحتذى به في الأخلاق العسكرية، فاجعلوا إخلاصكم وولائكم للجنوب أولاً ، وأن لا تنزلقوا في مستنقع الانصدامات ولاتكونوا في وجهة المدفع لكسب إعداء الشعب الجنوبي ، احرصوا كل الحرص إلى عدم الانجرار في وجاه المواج الهائجة ،

مؤكدين على أن المواطن دائماً هو الجسر الذي يعبرون منه إليكم ،

وإذ أننا ننصحكم أن تبتعدوا عن التجاذبات فيالوقت الحساس الذي يمر به شعب الجنوب

أن قوتكم في استقلاليتكم وترفعكم عن الصغائر فكونوا كما عهدناكم سيفاً مسلطاً على الأعداء، وبلسماً يداوي جراح الداخل

مؤكدين على أن الأرض والعرض أمانة في أعناقكم وإن آمال الملايين معلقة بجهوزيتكم

فلا تسمحوا لأي ثغرة أن تُضعف هذا التلاحم الشعبي حولكم،

كلمة أخيرة: إن كسب المعارك يتطلب شجاعة، لكن الحفاظ على حب الناس يتطلب حكمة وصبرًا. يا أبطال العمالقة، أنتم اليوم صمام الأمان، فاستمروا على عهد الوفاء فأنتم منا ونحن منكم، وبكم ومعكم يستمر الأمل،

حافظوا على هذا الإرث العظيم بتمسككم بالقيم التي انطلقتم من أجلها.. أنتم فخرنا، فلا تسمحوا لشيء أن يزعزع هذه الثقة .